طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٧ - بهاء الدين القارى
و عبد اللّه ابن شهاب الدين اليزدى و محمد باقر اليزدى و علىّ المذهّب و أفضل القاينى و إعتماد الدين محمود و احمد الكچائى و غيرهم، حتى برع فى فنون عصره بشهادة تصانيفه فى التفسير و الفقه و الأصول و الأدبيّات و الرّجال و التواريخ و العلوم و افتى بوجوب تعريب الصلاة فى «الاثنى عشرية» فانتصب لمقام «شيخ الاسلام» ثم استعفى عنه و ساح البلاد ثلاثين سنة و حصلت عنده خزانة كتب كبيرة فيها كتب وافرة كثيرة، منها الأربعة الآلف كتاب التى جاء بها الشيخ على المنشار من بلاد الهند، و انتقلت بعده الى بنته العالمة المدرسة زوجة البهائى، فاوقفها جميعا البهائى و عمل خاتما كبيرا للوقفية، رأيته على نسخة الذكرى عند الحاج الشيخ عباس القمى صاحب «هدية الأحباب» مكتوب فى الخاتم[هذا ممّا وقفه العبد بهاء الدين محمد، على الطلبة الامامية بتولية ابن أخيه و سمى أبيه حسين بن عبد الصمد، ثمّ الأتقى من بنيه و بنيهم، و لو كان أبعد ١٠٣٠]و ذلك لأنّه لم يعقّب ولدا. و ذكر فى «الرياض» وقفيه الكتب الكثيرة و تلفها لعدم اهتمام المتولّى، و يظهر من تأريخ هذا الخاتم أنّ وقفه للكتب كان فى السنة الأخيرة من عمره. و ممن انتسب الى الشيخ البهائى الميرزا محمد الخطّاط الگلپايگانى المتخلّص بـ «گلشن» (ذ ٩: ٩٣٣) فأنّ بينه و بين جده البهائى سبعة آباء.
أقول: و يروى البهائى فى كتابه «الأربعين» (ذ ١ قم ٢١٨٠) عن والده عز الدين حسين فى الثلاثاء ثانى رجب سنة ٩٧١ فى داره بمشهد طوس.
بهاء الدين القارى:
محمد بن محمد. كان فى عصر الصفوية. رأيت بخطّه كتاب الوقوف المعروف بسجاوندى فرغ منه سادس عشر ذى قعدة ١٠٦٠ صححه و قابله المولى قنبر على ابن سليمان الرستمدارى القارى فى ١٠٦٣ و لعلّه بهاء الدين بن محمد الشيرازى المجاور للمشهد الرضوى الذى كتب بخطّه فى سنة ١٠٦٠ «الوقف و الوصل» لمحمد بن محمد الزندوى البخاوى كتب بخطّه فى مكة «الارشاد» (ذ ١ قم ٢٥٠٦) للمفيد و ألحق به فوائد و رسالات أخر رآه