طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٩ - محمد الحسينى
«الأمل-١: ١٦٢» [كان عالما، فاضلا، أديبا، ماهرا، محققا، مدققا، شاعرا، أديبا منشيا، حافظا أعرف أهل عصره بالعلوم الأدبيّة العربية، قرأ على السيد نور الدين على بن على بن ابى الحسن الموسوى]أقول يعنى أخو صاحب «المدارك» و اثنى عليه فى «السلافة» ثناء بليغا الى أن قال[و هو شيخ شيوخنا الذى عادت علينا بركات أنفاسه انتقل من الشام الى بلاد العجم و بها توفى فى ربيع الثانى ١٠٥٩ ذكر تصانيفه و جملة من أشعاره أقول: إنّ جدّه أحمد كما فى «السلافة-٣١٥-٣٢٣» و كذا فى «الامل» حيث ذكر بعده من كان جدّه أحمد، و أما من كان جدّه محمد فذكره بعد سبعة تراجم فما فى بعض النسخ «محمد» بدل «أحمد» فهو غلط النسخة. و مر ولده ابراهيم (فى ص ٤) و يأتى تلميذه هاشم بن الحسين الأحسائى الذى هو شيخ رواية المحدّث الجزائرى و يروى عن صاحب الترجمة حديثه عن «ابن ابى الدنيا» [١] عن أمير المؤمنين (ع) و له «دليل الهدى فى شرح قطر الندى» فرغ منه محرّم ١٠٤٧ كما فى «كشف الظنون» فى قطر الندى و بينه و بين على خان الدشتكى مراجعات شعريّة مذكورة فى ديوان على خان معبّرا عنه ب[شيخنا العلامة محمد بن على الشامى].
محمد بن الحسين بن محمد:
كتب «الارشاد» للحلى فى ١٠١٦ و النسخة فى الخزانة (الرضوية) .
محمد الحسينى:
معين الدين-
محمد الحسينى:
افضل الدين. كتب لولده مهدى حاشية الدوّانى على «تهذيب المنطق» الموسومة بـ «نخود فولاذ» (ذ ٢٤ قم ٥٢٩) و فرغ من الكتابة فى غرة محرم ١٠٣١ و النسخة فى موقوفة (مدرسة السيد البروجردى) فى النجف و صحّحه و قال إنّ بعض نسخه مصدر باسم السلطان خان أحمد بهادر خان الحسينى، يظهر منه أنّه من العلماء المطّلعين على أحوال الكتب فى عصره.
محمد الحسينى:
ابن محمد الأكبر من علماء عصره. رأيت له كراسة مشتملة على فوائد منها آداب الدعاء الذى نقله عن «عدّة الداعى» لابن فهد، كتبه فى اصفهان فى ١٢
[١] -رجل اسطورى ذكر فى كمال الدين و تمام النعمة ط. النجف ١٩٧٠ ص ٥٠٩ و لعلّه مأخوذ عن لقب عبيد اللّه بن محمد (٢٠٨-٢٨١) معلّم المكتفى (ابن النديم ط. تجدد ص ٢٣٦) . و راجع ص ٦٣١.