طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨٣ - ماجد الجد حفصى
وفاته كما ذكر، ثم قال[يحتمل اتحاده مع الأوّل، بل الظاهر ذلك و فى «اللؤلؤة» أنّه أوّل من نشر الحديث (اى المشرب الاخبارى) بشيراز و بها توفى و دفن بشاه چراغ]و من تصانيفه «سلاسل الحديد» و «اليوسفية» و رسالة فى «مقدمة الواجب» أقول: و له الرواية عن البهائى باجازة (ذ ١ قم ١٢٥٩) رأيتها بخطّه على ظهر الاثنى عشرية عند سيدنا ابى محمد الحسن الصدر و قال سليمان الماحوزى إنّ له إجازة أخرى عن البهائى طويلة مع غاية الثناء و من تلاميذه محسن الفيض الكاشانى و محمد بن الحسن ابن رجب و محمد بن على بن يوسف و أحمد بن جعفر البحرانى و المير فضل اللّه دستغيب الذى قد كتب له اجازة (ذ ١ قم ١١٩٣) يروى فيها عن محمد بن أحمد نعمة اللّه بن خاتون أيضا تاريخها سنة ١٠٢٣ و الحسين البحرانى نزيل شيراز المعمّر الى أن أدركه المحدّث الجزائرى كما مرّ و الخميس بن عامر الجزائرى و غيرهم مثل لطف اللّه بن جلال الدين محمد بن أمين الدين ابراهيم الشيرازى و جمال الدين بن شاه محمد الفسائى. و مرّ أيضا ولده عبد الرؤوف المسمى باسم جدّه الأمى لأنّ زوجة السيد ماجد المسماة «ملوك» كانت بنت ابى جعفر عبد الرؤوف بن الحسين ابن محمد بن الحسن الموسوى و كان ماجد صهره و ابن اخته أيضا. و له قصيدة فى رثاء ابى جعفر عبد الرؤوف ذكرها يوسف فى كشكوله مع ما كتبه ماجد على قبره. و مرّ ابن عمّ أبيه أحمد بن ناصر بن مرتضى كما مرّ ولده على بن ماجد، ناظم المراثى الموجود بعضها هذا و قد كتب فى آخر نسخة من «اليوسفية» (ذ ٢٥: ٣٠٠) المكتوبة فى حياة المؤلّف بخطّ تلميذه لطف اللّه بن جلال الدين محمد بن أمين الدين ابراهيم الشيرازى ما صورته[قد انتقل الى جوار رحمة اللّه الملك العلاّم الصمد الباقى السيد السند خاتم المجتهدين و افضل العلماء المتبحرين ماجد صاحب هذا الكتاب عند غروب الشمس من يوم السبت العشرين من شهر رمضان ١٠٢٨ فى بلدة شيراز و قد مضى من عمره اثنتان و خمسين سنة و دفن فى جوار السيد السند الكامل العالم احمد بن موسى الكاظم (ع) ]انتهى. و قال النصر آبادى فى تذكرته ص ١٦١ كان والده عالما ذو لسانين ينظم الشعر بالفارسية و العربية و مات فى هذه السنة ١٠٨٣ و أما ولده الماجد فهو عالم بالعلوم المختلفة و خاصة الفقه و الحديث و بعد استعفاء والده انتصب شيخ الاسلام و القاضى بشيراز. ثم طلبه ميرزا ابو صالح صدر الممالك و جعله باصفهان فهو منذ سنة الى الآن كذلك. ثم اورد من شعره الفارسى.