طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨٢ - ماجد الجد حفصى
«م»
ماجد البحرانى:
ابن السيد محمد. قال فى «الأمل-٢: ٢٢٥» [فاضل، عالم، جليل القدر كان قاضيا فى شيراز ثم فى اصفهان و كان شاعرا أديبا منشيا له شرح «نهج البلاغة» لم يتم من المعاصرين كتبت اليه مرّة أبياتا]و ذكر الابيات التي آخرها[اما ترضى بهذا الحر عبدا]اقول: ظاهر قوله كان قاضيا و أنّ شرحه لم يتم، أنّه من المتوفّين فى زمان تأليف «الأمل» ١٠٩٧ و رثاء الحرّ له موجود فى ديوانه. و عدّه عبد اللّه التسترى فى إجازته الكبيرة من مشاهير الطبقة الخامسة فى عداد على خان المدنى الدشتكى و الآقا جمال الخوانسارى و الفاضل الهندى و جدّه نعمة اللّه، و الظاهر أنّ لحاظه طبقة الرواية و لا ينافيه كونه من أهل المئة الأولى بعد الألف بحسب الوفاة و له «التحفة السليمانية» فى ترجمة عهد مالك، كتبه باسم الشاه سليمان (١٠٧٨-١١٠٥) و «الفصوص السليمانيّة» فى شرح دعاء يا «من اظهر الجميل» بالفارسية و قد اعترض فرج اللّه الحويزى (-ص ٤٣٧) على الحرّ فى تعليقاته على الأمل و قال: انّ القاضى بشيراز هو والد المترجم له و أما هو فكان نائب الصدر باصفهان ثم قاضيا بها و ليس بشيراز.
ماجد الجد حفصى:
الصادقى (أو الصديقى) (٩٧٦-١٠٢٨) ابو على بن هاشم بن على بن مرتضى بن على بن ماجد الحسينى الامامى البحرانى. قال فى «الأمل ٢: ٢٢٦» بعد ترجمته أوّلا بعنوان ماجد بن على و وصفه بأنه[كان فاضلا جليلا شاعرا له رسالة فى الأصول اجتمع مع البهائى و كانت بينهما مودّة و كان البهائى يثنى عليه و يبالغ] و ترجمه ثانيا بما ذكرناه و قال[فاضل، شاعر أديب جليل القدر فى العلم و العمل و له ديوان شعر كبير جيّد رأيته] (ذ ٩: ٩٥٠) ثم حكى كلام صاحب «السلافة-ص ٥٠٠» فى تاريخ