طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٤ - عبد اللّه التسترى الاصفهانى
تصانيف كثيرة منها كتاب «خواص القرآن» و جملة من الرسائل و هى فى مجموعة رأيتها فى خزانة شيخنا (الشريعة) الاصفهانى اذكر هنا فهرستها و هي رسالة فى تعيين «الكعب» (ذ ١٨: ٨٤) و فيه تعرّض على البهائى و عليها حواشى من البهائى رسالة فى التنقل لمن عليه فريضة رسالة فى جواز الفريضة لمن عليه فائتة و عدمه، رسالة فى تطّوع الصوم لمن عليه فرضه، رسالة فى الجهر و الاخفات فى الأوّلين. مسئلة فى ذكر جملة (على ولى اللّه) فى تشهد الصلاة، مسئلة فى أنّ النّذر يتعلق بالمباح أم الا؟مسئلة فى استبراء البول واجب ام مستحب؟. مسئلة فيما لوباع الولّى الوقف باعتقاد الصحة و أنكر المولى عليه بعد رفع الحجر باعتقاد عدم الصحة، و رسالة فى غسل الجمعة، رسالة فى الاكتفاء باصبع واحد فى مسح الرأس و الرجل أو عدمه رسالة فى كفاية مسمى الجبهة فى السجدة. رسالة فى الوصية بالحج الواجب. رسالة فى أنّ الاجير يملك الأجرة بنفس العقد، رسالة فى أنّ التكبير و التهليل مقدم على الخطبة فى الاستسقاء رسالة فى بعض فروع الطلاق الرجعى و تاريخ كتابة هذه المجموعة ١٠٦٨ و النسخة من موقوفات بدر جهان خانم و كتب الوقفية عليها بخطّ المجلسى الثانى فى ١١٠٨ هذه جملة ما اطلعت عليه من تصانيفه و ذكرت بعضها فى أجزاء الذريعة و ما فى «السلافة» من نسبة «شرح العجالة او «التهذيب» اليه فاشتباه بسميّه عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدى الشهابادى (م ٩٨١) المذكور فى القرن العاشر ص ١٣٥. و كذا فى «السلافة» من كون صاحب الترجمة استاذ البهائى فهو أيضا اشتباه منه بسميّه اليزدى المذكور فانّه يمكن تلمذ البهائى على اليزدى أيّام توقفه باصفهان و كتابته للحواشى التى ذكرنا تاريخها و اما التسترى فكان معاصرا مع البهائى لكنّه توفى قبل البهائى بعشر سنين و البهائى جاوز عمره الثمانين و لو كان التسترى بالغا الثمانين أيضا لذكره واحد ممن ترجمه [١] .
[١] -و لعله كان لدفع هذين الاشتباهين أن حمل بعض كلام صاحب «السّلافة» على أنّه أراد ترجمة عبد اللّه اليزدى محشى التهذيب، المذكور فى العاشرة ص ١٣٥ كما هو فى النسخة المطبوعة بعنوان «اليزدى» و لو وجدت نسخة بعنوان «التسترى» فهو من غلط الناسخ صدر من تصحيف نسخة «السلافة» و تبديل كلمة «اليزدى» بكلمة «التسترى» و قد حصلت النسخة المصحّحة عند الحرّ و لذا نقل كلام السلافة فى ترجمة اليزدى، فاعترض خريت الصناعة عليه و على صاحب «السلافة» بأنّه لم يعهد تبحّر اليزدى فى الفقه، حتى يشرح «قواعد الأحكام» فاتعب صاحب الروضات نفسه فى اثبات إمكانه. أقول: إنّ المقطوع بحسب القرائن الآتية أنّ مراد صاحب «السلافة» فى هذا المقام ترجمة التسترى و ما يوجد فى النسخ من لفظ اليزدى فهو تصحيف عنه و هذا التصحيف أوقع هؤلاء فى تطويل الكلام بالاعتراض و اثبات الامكان، كلّ ذلك للغفلة عن التصحيف مع أن القرائن التالية عليه ظاهرة: