طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣ - أحمد كاركيا الگيلانى
على گيلان سنة ٩٩٩ و هرب خان أحمد الى شيروان ملتجئا الى خادم حسن پاشا و من هناك ذهب الى استانبول و جعلت له مخصّصا و أسكن فى سراى يوسف پاشا و عين المؤرخ مصطفى السلانيكلى مرافقا له. و فى سنة ١٠٠١ سمح له بناء على إلحاحه بالسفر الى بغداد، و عيّن مستوفيا (كوزير للمالية) هناك على أن يكون راتبه من خزانة بغداد و منح ثلاث الآف قطعة ذهبية مصاريف طريق، و يقول السلانيكلى إنّ أحمد خان ذهب إلى جنزة (گنجه) سنة ١٠٠٢ فقبض عليه محمود پاشا من بگوات جنزة و حبسه. و لكنّ منجم باشى يقول فى كتابه «جامع الدول» إنّ خان أحمد جاء إلى استانبول سنة ١٠٠١ و توفى بها ١٠٠٨: ١٥٩٩ م بعد أن قضى بها سبعة أعوام. (تاريخ الدول الاسلامية لأحمد السعيد سليمان. ط ١٩٦٩ م ص ٣٠٧-٣٠٨) . قال صاحب الرياض: إنّه رأى نسخة من «دفع المناواة» تأليف السيد حسين المجتهد الكركى (ذ ٨ قم ٩٦٨) ألفها باسم السلطان أحمد خان... و نسخة أخرى رآها يظهر من ديباجته أنّه جعلها للشاه طهماسب، أو للشاه عباس الماضى (١٠٣٨- ٩٩٦) و الأمر فى ذلك سهل اذ أمثال هذه التغييرات فى خطب الكتب و ديباجتها شائعة.
انتهى ملخصا. و يظهر أنّ تغيير الخطبة هذه كان فى الحكم الثانى لخان أحمد (٩٩٩-٩٨٥) . قال فى «الرياض [١] » عند ترجمته: أحمد الگيلانى الشريف الحسينى من بيت السلطنة أبا عن جد. كان من أفراد العالم فى العلوم الرياضيّة و الحكميّة و إليه النهاية فى الموسيقا و ذكر شرح حاله من حبسه ثم فكه و انتقاله إلى بغداد و وفاته بها ١٠٠٩، هذا و قد ذكرنا بعض الشعراء المنتمين الى بلاط كاركيا فى (ذ ج ٩) مثل ملك الشعراء عندهم (غريب كاشى) و منشيه «كامى لاهيجى» . و ألف السيد عبد الحسين القارى «شرح الناسخ و المنسوخ» له فى ٩٧٦ و أهدى إليه «نظر الگيلانى» مثنويّة «مشرق الأنوار» (ذ ٢١ قم ٣٩٠٣) نظمه فى أدرنه ٩٥٥ و ألّف له رفيع الدين حسين الرضوى «الحبوة» (ذ ٦ قم ١٣٣٦) و ألف له ملا مير القارى الكوكبى «زبدة الحقائق» سنة ١٠٠٠ (ذ ١٢ قم ١٤٣ و ذ ٤ قم ١٠٦٥) و يوجد مكاتيبه فى (سپهسالار) (ذ ٢٤ قم ١٣٢) طبعها رابينو فى ذيل تاريخ گيلان لظهير الدين المرعشى برشت فى ١٣٣٠ هـ/١٩١٢ م. و له سؤال أجاب عنها البهائى كما فى «الرياض-
[١] -المخطوطة فى مكتبة صاحب الذريعة بالنجف. و لا يوجد فى المطبوع.
غ