طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٩ - عبد الرزاق المازندرانى
[فاضل، جليل عابد زاهد ورع معروف معاصر هو من تلامذة الوزير الكبير خليفة سلطان و كان شريك والدى فى الدروس و قرأ العقليات على المير ابو القاسم الفندرسكى الحكيم أيضا]و قد خلط الأمين فى «اعيان الشيعة-٣٧: ١٩٢» بين المترجم له و بين عبد الرزاق الكاشى المذكور فى (القرن الثامن ص ١١٢) . و هو متحد مع عبد الرزاق الرضوى تلميذ سلطان العلماء القائنى المذكور قبل هذا. و راجع لا حواله فهرس المجلس ج ١٠ ص ١٧٥٢.
عبد الرزاق الگيلانى:
ابن أحمد رأيت بخطّه كتاب «البرهان» و هو الفنّ الخامس من الجملة الأولى من كتاب «الشفا» لابن سينا كتبه فى اصفهان أوان اشتغاله بها فى ١٠٦٤
عبد الرزاق اللاهيجى:
المتخلّص «فياض» ابن على بن الحسين الگيلانى القمى المتوفى ١٠٧٢ و فى «نجوم السما» و «الروضات» أنّه توفّى فى عشر الخمسينات و هو اشتباه قال فى «الرياض ٣: ١١٤» أنّه من العشرة المبشرة من تلاميذ صدرا الشيرازى (٩٧٩- ١٠٥٠) أمثال الفيض (١٠٠٧-١٠٩١) و محمد يوسف الالموتى، حسين التنكابنى م ١١٠٥ و بعد ذلك كلّه قال: [و لكن لم يكن له بصيرة فى الفقه و الحديث، و هذا من عادة الأفندى ضد العرفاء و الفلاسفة من الشيعة، و كان عديلا للفيض فى المصاهرة لأستادهما صدر المتألهين الذى أخذا منه تخلّصهما. و له ديوان كبير ذكر فى (ذ ٩: ٨٥٢) و ذكرنا تصانيفه فى الذريعة و قد تبع هو أستاذه صدرا فى عدم التدخل فى السياسة و لم يقبل منصبا حكوميا. و له تصانيف منها «الشوارق» و «المشارق» و «گوهر مراد» و «سرمايهء ايمان» الذى ألّفه بعد «گوهر مراد» و فرغ منه فى العشر الأوّل من رمضان ١٠٥٧ باسم الشاه عباس الثانى (١٠٥٢-١٠٧٨) و شرح حديث الحقيقة لكميل، و حواشى على حاشية الخفرى على شرح التجريد و رسالة حدوث العالم و شرح «هياكل النور» و حاشية شرح الاشارات و الكلمة الطيبة. و له عدّة تلاميذ، منهم ولده الميرزا حسن صاحب «شمع اليقين» عمّر طويلا حتى أدركه الشيخ على الحزين كما ذكرته فى «الكواكب المنتشرة» و ابنه الآخر المولى محمد باقر، له ترجمة «البصائر» ١٠٨٣ كتبه فى شاهجهان آباد. و من تلاميذه القاضى سعيد القمى و خطّه موجود فى مجموعة التذكارات فى مدرسة سپهسالار (ذ ٤ قم ٦٦)
عبد الرزاق المازندرانى:
وصفه أستاذه زين العابدين الشهيد مؤسس بيت اللّه