طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١ - أحمد القمى
أحمد القاينى:
المعاصر لعبد العالى بن المحقق الكركى، و لعلّه كان من تلاميذ المحقق الكركى، و هو والد أبى الحسن الشريف الآتى (ص ١٤٥) ذكرناه فى العاشرة ص ١٦ و ٥٦، و لعلّه ادرك الألف.
أحمد القزوينى:
ابن الخليل بن الغازى كان عالما محققا، له حواشى على «حاشية العدّة» (ذ ٦ قم ٨٠٧) لأبيه، توفى سنة ١٠٨٣ كذا ترجمه فى «الأمل» و يأتى أخوه أبوذر، ص ٢١٢ و يأتى الاخر الملا سلمان القزوينى. ص ٢٤٨
أحمد القمى:
القاضى احمد ابن المير منشى [١] شرف الدين حسين الحسينى الابراهيمى كان جدّ المترجم له لأبيه المير أحمد أقضى القضاة بقم و توابعها. و جدّه لأمه القاضى شرف الدين عبد المجيد المقتول بيد التركمان عند استيلائهم على قم. و جدّه الآخر لأمّه كمال الدين حسين المسيّبى [٢] ولد المترجم له بقم فى ١٧/ع ١/١٩٥٣ و هاجر مع والده الى مشهد خراسان و بقى بها عشر سنين و تتلمذ هناك على أساتيذ البلد و سافر فى ٩٧٤ الى العتبات بالعراق. و فى عهد خدابنده (٩٨٥-٩٩٦) صار معاونا لشاه غازى مستوفى الممالك و فى ٩٨٨ نصب معاونا لديوان الصدارة و فى ٩٩٤ نصب وزيرا لقم و فى ٩٩٩ تمّم كتابه «خلاصّه التواريخ» و أهداه إلى الشاه عباس. و فى ١٠٠٧ كان شاغلا بديوان قزوين فعزل بسعاية من مير محمد ابن ميرزا شرف جهان القزوينى (-العاشرة. ص ١٠٢ و ١٨٨) و انزوى بعد ذلك بقزوين و آخر ما يعلم منه ملاقاته بقم مع محمد أمين الخطّاط عام ١٠١٥. له «مجمع الشعراء» او «تذكرة الشعراء» ينقل عنه كثيرا فى تأليفيه الآخرين
[١] -ولد فى ١٧-ذى القعدة ٩١٤ و توفى ٧ ذى القعدة ٩٩٠ و دفن بعبد العظيم بالرى. كان منشيا للشاه طهماسب (٩٣٠-٩٨٤) فلقّبه بمير منشى، ثم صار معاونا للوزير قاضى جهان سيفى (المذكور فى القرن العاشر ص ١٨٨) خمسة عشر سنة. كان قد تلمّذ على غياث الدين منصور الدشتكى (-القرن العاشر ص ٢٥٤-٢٥٧) و السيد حسن بن جعفر الكركى.
[٢] -كان قد أسس فى العهد التركمانى حسينية بقم. فلما جاء الشاه اسماعيل الفاتح سنة ٩٠٨ استقبله كمال الدين و معه القضاة و رجال قم الى همدان، فنزل الشاه بقم فى حسينية الشيعة و فى سنة ٩١٨ نصب حاكما لقم.