طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٦ - صالح الكرزكانى البحرانى
فى الأحد رابع شعبان ١٠٩٦. ثم قرءه على شيخه السيد العالم العامل عبد الواهب فى مجالس آخرها ١٠٩٩ و النسخة عند عبد الهادى الفضلى فى البصرة كما كتبه الينا. و قد صحّح محمد صالح بن حاج عرب ابن المير احمد الخفرى كتاب «جهان دانش» المكتوب ١٠٩١ (ذ ٥ قم ١٤٠٣) و كان له ولد فاضل اسمه عبد الغنى اشترى نسخة «كتاب المقال» [١] للقزوينى فى الأدعية و كتب تملّكه على ظهره بخطّه و إمضاؤه[عبد الغنى بن المرحوم الفاضل محمد صالح بن حاجى عرب الخفرى [٢] ]و النسخة فى موقوفة مدرسة الحاجى الطهرانى الصغيرة التى اسسها الميرزا على رضا الگركانى مستوفى الديوان فى ج ١-١٣٢٠ بالنجف.
صالح بن على غانم:
أستاد على خان بن خلف الحويزى المتوفى ١٠٨٨ ذكره عبد اللّه التسترى فى «تذكرهء شوشتر» . (ذ ٣ قم ٩٠٠) .
صالح الكرزكانى البحرانى:
ابن عبد الكريم. جاء فى «أمل الآمل ٢: ١٣٥» [عالم فاضل فقيه محدّث، صالح زاهد، عابد، معاصر، سكن شيراز الى الآن]و زاد الافندى فى تعليقاته (٣: ١٧) أنّه توفّى بشيراز ١٠٩٨ و عنه أخذ فى «التكملة» و هو أخو الحسن بن عبد الكريم السابق ذكره (ص ١٥٤) ترجمهما سليمان البحرانى فى «علماء البحرين-ص ٧٥» أقول: رأيت إجازة الشيخ صالح لعزيز بن نصّار الجزائرى تأريخها ربيع الأوّل ١٠٩٦ و إمضاؤه[داعيه مخلصه القديم صالح بن عبد الكريم]و إجازته للمولى محمد كريم التسترى فى ٢/شوال/١٠٨٠ فى آخر «تنزيه الأنبياء» موجودة عند (المشكاة) و أيضا رأيت اجازته لتلميذه أحمد بن محمد الجزائرى العمرى التّمامى بخطّه يوم الاثنين ٢/ع ١/١٠٩٤ و رأيت بعض تملّكاته و سجع خاتمه[رب هب لى حكما و ألحقنى بالصالحين]منها الجزء الأوّل من «الايضاح» لفخر المحققين تملّكه ١٠٤٦ فى خزنة الحاج على محمد النجف آبادى بـ (التسترية) و رأيت بخطّه إجازته لحمزة بن شمس الدين النجفى تاريخها ١٠٩٢ على «معانى الأخبار» عند الشيخ عباس القمى. و حكى فى «نجوم السماء» إجازته لتلميذه ملك أحمد الخفرى تأريخها يوم المبعث ١٠٩٥ و فى «اللؤلؤة» ذكر تولّيه منصب القضاء بشيراز من قبل الشاه سليمان (١٠٧٨-١١٠٥) و قيامه بها أحسن القيام و اهتمامه بالعلم أشّد اهتمام، حتى أنّ كثيرا من الكتب العلميّة بشيراز يرى عليه أثر مقابلته
[١] -اسمه سفينة النجاة-ذ ٢١ قم ٥٥٨٣، ذ ١٢ قم ١٣٣٦.
[٢] -او محمد صالح بن عزّت الخوئى كما فى (ذ ١٢: ٢٠١: ١٠-١١) و كلاهما بخط المرحوم والدى.