طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٦ - رحمة اللّه الفتال (پيشنماز) النجفى
اثبات الواجب تعالى. و قد تبعه تلميذه المير قوام الدين الرازى الآتى فألف رسالة فى الاشتراك اللفظى للوجود أيضا طبعها جلال الدّين الآشتيانى فى مجموعة «منتخبات آثار حكماء إلهى» ج ٢ ص ٤١٢-٤٤٨.
رجب على:
ابن الخواجه على، كتب بخطّه تفسير على بن ابراهيم القمى فى ١٠٧٤ رآه الأمينى.
رجب على الرشتى الگيلانى:
نزيل قزوين. كان فيها من الفضلاء المعروفين كما كان يسمعه عبد النبى القزوينى قال و لم اطلّع على سائر أحواله.
ابن رحمة:
ناصر الحويزى.
رحمة اللّه الفتال (پيشنماز) النجفى:
من سادات النجف و فضلاء العصر. كان له منصب الامامة فى معسكر الشاه طهماسب الصفوى (٩٣٠-٩٨٤) و له شعر جيّد بالعربية و هو فقيه مفسر تلمذ على الشهيد الثانى (م ٩٦٦) بلا واسطة. كذا فى «الرياض ٢: ٣١٠» نقلا عن «عالم آرا: ١٤٦» و لكن جاء فى عالم آرا «پيشنماز» بدل «فتال» . و هو من مشايخ الحسين بن قمر الكركى ذكره فى مشيخته فى آخر «البحار: [١] ج ١٠٦:
ص ١٦٠-١٧٦» و قال إنّه يروى السيد رحمة اللّه عن شيخنا زين الدين الشهيد الثانى طاب ثراه و للحسين الكركى قريبا من أربعين شيخا و ليس فى إجازاتهم المؤرخه له تأريخ أقل من
قحسين (ص ١٧٩) و أخوه سعيد القمى و مير قوام الدين محمد الاصفهانى و محمد شفيع الاصفهانى و انتقد كلاّ منهم فقال:
[و أمّا المير قوام الدين فهو أسوء حالا منه، بل رحمة اللّه على النباش الأوّل. و له من المؤلفات (الرياض ٢: ٢٨٤-٢٨٥]فنراه يعدّ أصحاب هذه المدرسة أمثال مؤلّف «عين الحكمة» (ذ ١٥ قم ٢٣٢٨) جهلاء صوفيّون، و نعلم أنّ مدرسة رجب على التبريزى نقول باصالة الماهية النورية و اعتبارية الوجود تبعا للسهروردى (م ٥٨٧) فى «التوحيد الاشراقى» و فى مدرسة صدرا الشيرازى اجىء بكلمة «الوجود» بدلا من كملة «النور» فقال صدرا باصالة الوجود و اعتبارية الماهية لكى بتخلّص من تهمة الثّنويّة، فبدون إصالة الوجود لا يتقرر «دليل التركيب» فى اثبات «التوحيد العددى» ، و كانت نظرية إصالة الوجود الصدرائيّة حاكمة على عقول الفلاسفة فى ايران حتى جاء الملاّ صالح المازندرانى أخيرا و ايّد مدرسة رجب على التبريزى كما فصّل فى (ذ ٢٥: ٦٢) .
[١] -فجاء فى البحار ١٠٦: ١٧٥: رحمة اللّه بن عبد اللّه ابن فغان و فى بعض النسخ (فعاد) و فى ص ١٧٦ منه رحمة اللّه ابن الامام النجفى، و فى ص ١٧١ جاء رحمة اللّه بن عبد اللّه النجفى.