الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٧ - لا يجوز العقد بغير العربيّة مع القدرة
ممنوعان.
و اعتبر ثالث (١) كونه بالعربيّة الصحيحة، فلا ينعقد بالملحون (٢) و المحرّف (٣) مع القدرة على الصحيح، نظرا (٤) إلى الواقع من صاحب الشرع و لا ريب أنّه (٥) أولى، و يسقط (٦) مع العجز عنه.
و المراد به (٧) ما يشمل المشقّة الكثيرة في التعلّم، أو فوات بعض
(١) يعني اعتبر ثالث من الفقهاء كون العقد بالعربيّة الصحيحة المصونة من اللحن و التحريف في صورة كون العاقد قادرا عليها.
(٢) الملحون اسم مفعول من «لحن»، و المراد منه هو الغلط من حيث الإعراب، كما أنّ المحرّف هو الغلط من حيث الحروف. لحن القارئ في قراءته و المتكلّم في كلامه لحنا و لحونا و لحانة و لحانية و لحنا: أخطأ في الإعراب، و خالف وجه الصواب، فهو لاحن، و لحّان، و لحّانة، و في الأساس: لحن في كلامه: مال به من الإعراب إلى الخطأ (أقرب الموارد).
(٣) المحرّف من حرّفه: غيّره. حرّف الكلام: غيّره عن مواضعه و منه: مِنَ الَّذِينَ هٰادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ (أقرب الموارد).
(٤) أي الدليل على القول الثالث هو وقوع العقود بالعربيّة الصحيحة من صاحب الشرع.
(٥) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى قوله «كونه». يعني أنّ القول بكون العقد بالعربيّة الصحيحة أولى، لكن ليس بلازم.
(٦) فاعله الضمير العائد إلى قوله «كونه»، و الضمير في قوله «عنه» يرجع إليه أيضا. يعني يسقط رعاية العقد بالعربيّة الصحيحة عند العجز.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى العجز.