الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢١ - تحرم بالمصاهرة أشخاص
المعروف من معناها (١) لغة و عرفا، فلا يحتاج إلى اضافة وطء الأمة (٢)، و الشبهة (٣)، و الزناء (٤)، و نحوه (٥) إليها (٦) و إن أوجب (٧) حرمة على بعض الوجوه (٨)، إذ ذاك (٩) ليس من حيث المصاهرة، بل من جهة ذلك الوطء، و إن جرت العادة بإلحاقه (١٠) بها في بابها ....
بين الزوجين ... إلخ».
(١) الضمير في قوله «معناها» يرجع إلى المصاهرة.
(٢) بأن يضاف إلى التعريف المذكور و يقال: و هي علاقة تحدث بين المولى و الأمة و أقرباء كلّ منهما.
(٣) كذلك لا يحتاج إلى أن يقال: هي علاقة تحدث بين الواطئ و الموطوءة، و أقرباء كلّ منهما بسبب الوطي بالشبهة.
(٤) بأن يضاف إلى التعريف و يقال: هي علاقة تحدث بين الزاني و الزانية بسبب الزناء.
(٥) و المراد من نحو ما ذكر هو اللمس و النظر، بأن يضاف إلى التعريف و يقال:
هي علاقة تحدث بين الناظر و المنظور إليها و اللامس و الملموسة.
(٦) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى المصاهرة.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى كلّ واحد ممّا ذكر.
(٨) سيأتي تفصيل بعض الوجوه، مثل كون الزناء بذات البعل و كون بعض ما ذكر قبل العقد لا بعده.
(٩) المشار إليه في قوله «ذاك» هو الوطي و النظر و اللمس. هذا تعليل عدم الاحتياج إلى إضافة ما ذكر إلى التعريف المذكور.
(١٠) الضمير في قوله «بإلحاقه» يرجع إلى الوطي، و في قوله «بها» و «بابها» يرجع إلى المصاهرة.