الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٠ - يعتبر في العاقد الكمال
يعقد إيجابا و قبولا (بالإشارة) المفهمة للمراد (١).
[يعتبر في العاقد الكمال]
(و يعتبر في العاقد الكمال، فالسكران (٢) باطل عقده و لو أجاز (٣) بعده)، و اختصّه (٤) بالذكر، تنبيها على ردّ ما روي من أنّ السكرى لو زوّجت نفسها ثمّ أفاقت فرضيت، أو دخل بها فأفاقت و أقرّته كان ماضيا (٥)، ....
(١) أي مراد الأخرس من الإشارة.
(٢) السكران- بفتح السين و سكون الكاف- من سكر من الشراب سكرا، و سكرا، و سكرا، و سكرا، و سكرانا: نقيض صحا، فهو سكر، و سكران و هي سكرة و سكرى، ج سكارى (أقرب الموارد).
(٣) فاعله الضمير العائد إلى السكران، و الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى السكر. يعنى أنّ السكران يبطل عقده في حال السكر و لو أجازه بعد الإفاقة.
(٤) فاعله الضمير المستتر العائد إلى المصنّف ;، و الضمير البارز في قوله «اختصّه» يرجع إلى السكران. يعني أنّ المصنّف ; نبّه بذكر بطلان عقد السكران على ردّ ما يستفاد من الرواية من صحّة عقد السكران بعد الإجازة حال الإفاقة.
(٥) ما وجدنا- حسبما تتبّعنا في أحاديث الكتب الأربعة- رواية بهذه الألفاظ بعينها، و لعلّ ما ذكره الشارح ; هو مضمون الرواية. نعم، الموجود في كتاب الوسائل- ممّا يقرب من المتن- هو هكذا:
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا الحسن ٧ عن امرأة ابتليت بشرب النبيذ فسكرت فزوّجت نفسها رجلا في سكرها ثمّ أفاقت فأنكرت ذلك ثمّ ظنّت أنّه يلزمها، ففزعت منه فأقامت مع