الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٥ - يكره للمسافر أن يطرق أهله
إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلا حتّى يصبح» (١).
و في تعلّق الحكم (٢) بمجموع الليل، أو اختصاصه (٣) بما بعد المبيت (٤) و غلق الأبواب نظر (٥)، منشأه دلالة كلام (٦) أهل اللغة على الأمرين (٧)، ففي الصحاح: «أتانا فلان طروقا إذا جاء بليل» و هو (٨) شامل لجميعه (٩)، و في نهاية ابن الأثير: «قيل: أصل الطروق من الطرق و هو الدقّ، و سمّي الآتي بالليل طارقا، لاحتياجه (١٠) إلى دقّ الباب»
(١) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يكره للرجل إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلا حتّى يصبح (الوسائل: ج ١٤ ص ٩٣ ب ٦٥ ح ١).
(٢) أي في تعلّق حكم الكراهة بالمجيء في تمام الليل من الغروب إلى الطلوع وجهان.
(٣) الضمير في «اختصاصه» يرجع إلى الحكم بالكراهة.
(٤) المراد من «المبيت» هو الساعة التي يبيت الناس فيها و يغلقون أبوابهم.
(٥) مبتدأ مؤخّر، خبره قوله «في تعلّق الحكم».
(٦) خبر لقوله «منشأه». يعني منشأ النظر و الاحتمالين هو دلالة كلام أهل اللغة على كلا الاحتمالين.
(٧) المراد من «الأمرين» هو تعلّق الحكم بمجموع الليل، أو اختصاصه بما بعد المبيت و غلق الأبواب.
(٨) أي ما في الصحاح يشمل جميع الليل من الغروب الشرعيّ إلى طلوع الفجر.
(٩) الضمير في قوله «جميعه» يرجع إلى الليل.
(١٠) الضمير في قوله «لاحتياجه» يرجع إلى الآتي بالليل.