الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٦ - يكره للمسافر أن يطرق أهله
و هو (١) مشعر بالثاني و لعلّه (٢) أجود.
و الظاهر (٣) عدم الفرق بين كون الأهل زوجة، و غيرها (٤)، عملا بإطلاق اللفظ (٥)، و إن كان الحكم فيها (٦) آكد، و هو (٧) بباب النكاح أنسب.
(١) أي المعنى المذكور في نهاية ابن الأثير يشعر بالأمر الثاني، و هو اختصاص الحكم بالمجيء بعد المبيت.
(٢) الضمير في قوله «لعلّه» يرجع إلى ما في النهاية. يعني لعلّ المعنى الذي في النهاية هو الأجود عند الشارح ;، لكنّا ما فهمنا دليل الأجوديّة.
طرق، يطرق، طرقا: ضربه بالمطرقة، و- الباب: قرعه، و- فلان القوم، طرقا و طروقا: أتاهم ليلا، و- النجم: طلع ليلا (أقرب الموارد).
من حواشى الكتاب: الطروق من باب ضرب يضرب و منه الطريق للسبيل، و الطارق لنجم الصباح، و يقال لمن شبّه في الشرف للنجم المضيء، كقول هند:
«نحن بنات طارق»، و الطارق في القرآن نجم الزحل (الحديقة).
(٣) أي الظاهر من الأدلّة هو عدم الفرق في الحكم بالكراهة بين كون الأهل زوجة و غيرها.
(٤) مثل الأب و الامّ و البنات و غيرهم.
(٥) أي عملا بإطلاق لفظ «أهل»، فإنّه شامل للزوجة و غيرها.
أهل الرجل: عشيرته و ذوو قرباه، ج أهلون. أهل الرجل: زوجته. أهل كلّ نبيّ: امّته (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الزوجة.
(٧) أي الحكم في خصوص الزوجة أنسب بباب النكاح.