الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٧ - الرابعة عشرة الكفاءة معتبرة في النكاح
اليهوديّ و النصرانيّ، على ما روي في أخبار (١) أهل البيت :، و كذا العكس (٢)، سواء الدائم أو المتعة.
(و يجوز للمسلم التزويج متعة و استدامة) للنكاح على تقدير إسلامه (٣)، (كما مرّ بالكافرة) الكتابيّة و منها (٤) المجوسيّة، و كان
(١) من الأخبار المنقولة في كتاب الوسائل هو ما يأتي ذيلا:
محمّد بن عليّ بن الحسين في (العلل) بإسناده عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه ٧ (في حديث) قال: و إيّاك أن تغتسل من غسالة الحمّام، ففيها تجتمع غسالة اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ و الناصب لنا أهل البيت، فهو شرّهم، فإنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب، و أنّ الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه (الوسائل: ج ١ ص ١٥٩ ب ١١ من أبواب الماء المضاف ح ٥).
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عليّ بن الحكم، عن رجل عن أبي الحسن ٧ (في حديث) أنّه قال: لا يغتسل من غسالة ماء الحمّام، فإنّه يغتسل فيه من الزناء، و يغتسل فيه ولد الزناء، و الناصب لنا أهل البيت، و هو شرّهم (المصدر السابق: ح ٣).
قال صاحب الوسائل: أقول: هذه الأحاديث لها معارضات تقدّم بعضها في هذه الأبواب و بعضها في أحاديث ماء الحمّام، و لها معارضات عامّة تؤيّد جانب الطهارة و لذا حملنا هذه الأخبار على الكراهة، على أنّه قد فرض فيها العلم بحصول النجاسة فلا إشكال و اللّه أعلم.
(٢) يعني و كذا لا يجوز للمؤمنة التزويج بالناصب مطلقا.
(٣) هذا بيان نكاح المسلم الكتابيّة استدامة، كما إذا أسلم الكافر و لم تسلم زوجته الكتابيّة فإنّ النكاح بينهما باق كما تقدّم.
(٤) يعني من الكتابيّة المرأة المجوسيّة.