الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥ - إذا أراد الدخول بالزوجة صلّى ركعتين و دعا
العقد (١).
[إذا أراد الدخول بالزوجة صلّى ركعتين و دعا]
(فإذا أراد (٢) الدخول) بالزوجة (صلّى ركعتين) قبله (٣) (و دعا) بعدهما (٤) بعد أن يحمد اللّه (٥) سبحانه، و يصلّي على النبيّ ٦ بقوله:
«اللهمّ ارزقني إلفها و ودّها و رضاها (٦)، و أرضني بها (٧)، و اجمع بيننا بأحسن اجتماع، و انس (٨) و ائتلاف، فإنّك تحبّ الحلال، و تكره
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن محمّد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من سافر أو تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى (الوسائل: ج ٨ ص ٢٦٦ ب ١١ من أبواب آداب السفر إلى الحجّ، ح ١).
الحسنى: ضدّ السوءى و- العاقبة الحسنة، و- النظر إلى اللّه عزّ و جلّ، و- الظفر، و في القرآن: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلّٰا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ (أقرب الموارد).
(١) يعني أنّ المراد من قوله «من تزوّج» هو العقد، فالكراهة في العقد حين كون القمر في برج العقرب، لا الزفاف في ذلك الزمان.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى من تزوّج. يعني إذا أراد الشخص المتزوّج الزفاف تستحبّ له صلاة الركعتين.
(٣) الضمير في قوله «قبله» يرجع إلى الدخول.
(٤) أي دعا بعد الركعتين.
(٥) قوله «يحمد اللّه» إشارة إلى استحباب الحمد للّه تعالى بعد الركعتين و الدعاء بعد الحمد و الصلاة على النبيّ.
(٦) الضمائر الثلاثة ترجع إلى المرأة.
(٧) يعني اللّهمّ أرضني بسبب زوجتي من حيث المودّة بيني و بينها.
(٨) أي بأحسن انس بيني و بينها.