الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠١ - يجوز استرضاع الذمّيّة عند الضرورة
اللبن يعدي (١)»، و قال ٧ (٢) لمحمّد بن مروان: «استرضع لولدك بلبن الحسان (٣)، و إيّاك و القباح (٤)، فإنّ اللبن قد يعدي (٥)».
[يجوز استرضاع الذمّيّة عند الضرورة]
(و يجوز استرضاع الذمّيّة (٦) عند الضرورة) من غير كراهة، و يكره بدونها (٧)، و يظهر من العبارة كعبارة كثير التحريم (٨)، من دونها (٩)، و الأخبار دالّة على الأوّل (١٠).
(١) أي يوجب سراية الخواصّ الموجودة في المرضعة إلى المرتضع.
(٢) الرواية منقولة في الوسائل: ج ١٥ ص ١٨٩ ب ٧٩ ح ١.
(٣) الحسان- بكسر الحاء- جمع، مفرده الحسنة، و الحسنى (أقرب الموارد).
(٤) جمع القبحى، مؤنّث أقبح، و المراد بهنّ ذوات الوجوه القبيحة و الكريهة، كما أنّ المراد من الحسان ذوات الوجوه الجميلة.
(٥) أي يؤثّر و يوجب التعدّي.
(٦) هم أهل الكتاب من اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ.
(٧) الضمير في قوله «بدونها» يرجع إلى الضرورة.
(٨) فاعل قوله «يظهر». يعني يظهر من عبارة المصنّف في قوله «عند الضرورة» التحريم عند عدم الضرورة.
(٩) الضمير في قوله «من دونها» يرجع إلى الضرورة.
(١٠) يعني أنّ الأخبار تدلّ على الأوّل، و المراد منه هو الجواز، لا التحريم.
و من الأخبار الدالّة على جواز استرضاع الذمّيّة المنقولة في كتاب الوسائل هو هذا:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
لا تسترضع للصبيّ المجوسيّة، و تسترضع اليهوديّة و النصرانيّة و