الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩ - يستحبّ لمن أراد التزويج أمور
و الجمال (١)».
[يستحبّ لمن أراد التزويج أمور]
(و يستحبّ) لمن أراد التزويج قبل تعيين المرأة (صلاة ركعتين و الاستخارة (٢)) و هو (٣) أن يطلب من اللّه تعالى الخيرة له في ذلك (٤)، (و الدعاء بعدهما بالخيرة (٥)) بقوله: «اللّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدر لي من النساء أعفّهنّ (٦) فرجا، و أحفظهنّ لي (٧) في نفسها و مالي، و أوسعهنّ رزقا، و أعظمهنّ بركة، و قدّر لي ولدا طيّبا تجعله خلفا صالحا في حياتي (٨)، ...
(١) لا يخفى المراد من «رزقه اللّه المال»، لكن رزقه الجمال يمكن كونه من الآخر أو منها بالاستلذاذ منها، كما سيأتي في الدعاء برزق الإلف و الودّ منها. هذا إذا اريد التزويج الفعليّ و إن أريد معنى إرادة التزويج فلا إشكال (الحديقة).
مستحبّات النكاح
(٢) المراد من «الاستخارة» هو طلب الخير من اللّه تعالى، كما سيشير إليه الشارح ;.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى استحباب الاستخارة المعلوم من قوله «و يستحبّ الاستخارة».
(٤) المشار إليه هو التزويج.
(٥) الخيرة: بفتح الخاء و سكون الياء: الكثيرة الخير، الفاضلة من كلّ شيء، ج خيرات، و الخيرات (أقرب الموارد).
(٦) أي تكون المرأة المطلوبة محفوظة من حيث الفرج.
(٧) بأن تكون حافظة لزوجها نفسها و ماله.
(٨) بمعنى كون الولد المتولّد منها من الأخلاف الصالحة لوالده في حياته و بعد مماته.