الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١ - النكاح مستحبّ مؤكّد
«من رغب (١) عن سنّتي فليس منّي، و إنّ من سنّتي النكاح».
(و فضله (٢) مشهور) بين المسلمين (محقّق) في شرعهم (حتّى أنّ)
فليتزوّج، فإنّه أغضّ للبصر و أحسن للفرج، و من لم يستطع فعليه بالصوم، فإنّه له وجاء.
و عنه ٦: شراركم عزّابكم.
و عنه ٦: من أدرك له ولد و عنده ما يزوّجه فلم يتزوّجه، فأحدث فالإثم بينهما.
في مجمع البيان: عن أبي أمامة عن النبيّ ٦: أربع لعنهم اللّه من فوق عرشه و أمّنت عليه ملائكته:
الذي يحصر نفسه فلا يتزوّج و لا يتسرّى لئلّا يولد له، و الرجل يتشبّه بالنساء و قد خلقه اللّه ذكرا، و المرأة تتشبّه بالرجال و قد خلقه اللّه انثى، و مضلّل الناس الذي يهزو بهم يقول للمسكين: هلمّ اعطيك، فإذا جاء يقول: ليس معي شيء، و يقول للمكفوف: اتّق الدابّة و ليس بين يديه شيء، و الرجل يسأل عن دار القوم، فيضلّله.
(١) رغب وزان علم: أراده بالحرص، و أحبّه. رغب عنه: أعرض عنه و لم يرد، و زهد فيه و تركه. رغب به عن غيره: فضّله عليه (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو الإعراض. يعني أنّ من أعرض عن النكاح و تركه فهو ليس منّي.
أقول: لم ترد الرواية المذكورة من طرق الإماميّة، لكنّها منقولة عن كتاب المغني، ج ٦، كتاب النكاح، ص ٤٨٠.
(٢) الضمير في قوله: «فضله» يرجع إلى النكاح. يعني أنّ فضل النكاح مشهور بين العلماء من الإماميّة و العامّة.