إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٣٩ - ٢٠ شرح إعراب سورة طه
أَلاََّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً [١] بالنصب على أن تنصب بأن، و الرفع أولى و قد ذكرناه.
وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اَلرَّحْمََنُ اسم إنّ و خبرها.
لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عََاكِفِينَ خبر نبرح، و على الحال حَتََّى يَرْجِعَ إِلَيْنََا مُوسىََ نصب بحتى، و لا يجوز الرفع لأنه مستقبل لا غير.
} أَلاََّ تَتَّبِعَنِ أي ألاّ تلحق بي. أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي لأنه كان أمره أن يلحق به معهم.
قََالَ يَا بْنَ أُمَّ بالفتح يجعل الاسمين اسما واحدا، و بالخفض على الإضافة. قال أبو إسحاق: و يجوز في غير القرآن «يا ابن أمّي» بالياء. لاََ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لاََ بِرَأْسِي أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف و عقوبة، و قد قيل: إنّ موسى ٧ إنما فعل هذا على غير استخفاف و لا عقوبة كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه، و اللّه أعلم بما أراد نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم. إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرََائِيلَ أي خشيت أن أخرج و أتركهم و قد أمرتني أن أخرج معهم، فتقول: فرّقت بينهم و لم ترقب قولي لأنك أمرتني بأن أكون معهم.
قال أبو إسحاق أي ما أمرك الذي تخاطب به.
قََالَ بَصُرْتُ بِمََا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ و كان بصر بجبرائيل صلّى اللّه عليه و سلّم حين نزل إلى موسى صلّى اللّه عليه و سلّم
[١] و هي قراءة أبي حيوة، انظر البحر المحيط ٦/٢٥٠.