تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٩٤
بان يخبر بثبوتهما أو ثبوت العرض للجواهر مثل ثبوت القيام لزيد أو وجود`
زيد , و عرض القيام و العلم فى الخارج من دون انتسابه الى شىء , و كذلك`
يحتاج الى افاده الاعراض النسبيه المتقومه بالطرفين فجعل الواضع
الهيئات` لثبوت النسب
و لو الناقصه منها مثل (( زيد فى الدار )) و
(( كتاب زيد )) و وضع` الحروف للاعراض النسبيه فقط` ( ١ ) .
هذا ملخص ما اختاره ( قدس سره ) و لا أدرى كيف خص الحروف
بالاعراض` النسبية مع أنها من الاعراض التسعة فكما أن ثبوت الاعراض
الثمانية يحتاج الى` الهيئات , فثبوت الاعراض النسبية يحتاج الى النسب
أيضا` .
فاذا أراد المتكلم اثبات البنوة لزيد توسل الى الهيئة النسبية و
قال : زيد بن` عمرو أو ليس زيد بن عمرو , و كذلك سائر الاعراض
الثمانية يحتاج اختصاصها` و ربطها بمحلها تحتاج الاعراض النسبية فى ربطها
بمحليها و موضوعيها الى الحروف ` و معانيها` .
فليكن معنى الهيئات كاملتها و ناقصتها و الحروف كلها الربط بين
الموضوع` و الاعراض كلها نسبية و غير نسبية فمعنى الهيئة فى الجملة
الخبرية ثبوت عرض` القيام لزيد ثبوتا كاملا , و معنى هيئة اسم الفاعل
ثبوت الضرب لزيد مثلا ثبوتا` ناقصا , و معنى (( فى )) ثبوت ظرفية الدار
و اشتمالها على زيد و لا وجه للتفصيل بين` الهيئات و الحروف و لا ملزم
لاختصاص الحروف بالاعراض النسبية فقط , فتدبر` .
و اما ما اختاره السيد الخوئى ( قدس سره ) و مبناه` :
١ ) بدائع الافكار للميرزا هاشم الاملى ( قدس سره ) , ج ١ , ص ٤٩ . `