تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ١٧٢
الاستعمال المجازى لعدم الوضع الشخصى و لا النوعى كما عن المحقق الخوئى (
قدس سره ` ( ولكن من قبيل المجاز المرسل , اذ لكل موجود ماهية شخصيته معراة
عن الوجود ` و العدم تتقرر فى الوعاء المناسب بمفهوم ذهنى حاك عنها ,
فاستعمال اللفظ فى اللفظ` سواء أكان نوعا أو صنفا أو شخصا أو
مثلا استعمال مجازى فى غير الموضوع له` و العلاقة بين المعنى الحقيقى و
المجازى اما المرآتية و القالبية و الاقتران المركز بحيث` صارا واحدا` .
و يؤيد صحة الاستعمال فى هذه المسألة بطلان نظر بعض مشايخنا العظام من` :
كون الاستعمال المجازى حقيقيا و من توقف ملاحة الكلام و لطافته
على ادعاء كون` المعنى المجازى من افراد المعنى الحقيقى , بحيث لا يخطر
فى ذهن أحد هذا` الاحتمال` ( ١ ) .
و الحق صحة الاستعمال حتى فى الشخص لان المستعمل فيه مفهوم مطلق`
معرى عن الوجود و العدم كما فى الاعلام موجود فى ذهن المتكلم حين
الحكم عليه` و ينتقل الى ذهن السامع و المخاطب` .
و لا يرد ما أورده صاحب الفصول ( قدس سره` : (
من استلزامه اتحاد الدال و المدلول أو تركب القضية من جزئين : و
بيان الاشكال أنه` ان اعتبر دلالته على نفسه حينئذ لزم اتحاد الدال و
المدلول و الا لزم تركبها من` جزئين , لان القضية اللفظية على هذا انما
تكون حاكية عن المحمول و النسبة لا ` الموضوع فتكون القضية المحكية بها
مركبة من جزئين مع امتناع تركب القضية الا `
١ ) نهاية الاصول , ج ١ , ص ٢٥ .
`