تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٥٨
أقول ستة :
`
الاول : أنه أمر واقعى و مناسبه ذاتيه أزليه بين الموجودين
أحدهما اللفظ` و هو أمر تكوينى يحصل من وضع الشفتين بعضهما على بعض و من
سائر` مخارج الحروف من
الاسنان و الحلق و غيرهما . و ثانيهما مفهوم
حاك عن` موجود خارجى و لو فى وعاء الذهن و الماهيات` . ( ١ )
الثانى : انه أمر واقعى الا أنه يحتاج الى الجعل مثل سائر الامور
الواقعية` و اليه يذهب المحقق النائينى ( قدس سره` . ( ٢ ) (
الثالث : انه عباره عن جعل الارتباط بين اللفظ و المعنى و اعتباره
بينهما ( ٣ ` . (
الرابع : انه جعل اللفظ على المعنى` . ( ٤ )
الخامس : انه عباره عن تنزيل اللفظ منزله المعنى` .
السادس : انه عباره عن التعهد و البناء على ذكر اللفظ عند اراده
تفهيم` المعنى الخاص` . ( ٥ )
أما الاولان فضعفهما أظهر من أن يخفى على أحد كما يأتى , لان
مستندهما` قاعدة عقلية غير صحيحة و هى لزوم الترجيح بلا مرجح اذ وضع
لفظ خاص`
١ ) قوانين الاصول , ج ١ , ص` . ١٩٤
٢ ) أجود التقريرات , ج ١ , ص` . ١٠
٣ ) بدائع الافكار , ج ١ , ص` . ٢٩
٤ ) نهاية الدراية , ج ١ , ص` . ١٤
٥ ) محاضرات فى أصول الفقه , ج ١ , ص ٤٨ , نسبه الى ملا على
النهاوندى فى تشريح الاصول .
`