تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٣٢٦
و
لا غموض , فكيف بغاية الاشكال فى تصوير الجامع على الاعم , اذ العنوان
البسيط` كما يمكن ان يكون بمرتبة منه جامعا بين الافراد الصحيحة يمكن أن
يكون بمرتبة` نازلة منه جامعا بين الافراد الصحيحة و الفاسدة كما
وجهناه و قلنا ان معنى الصلاة ` على الصحيح العبادة البدنية اللائقة بحال
المكلف بالنسبة الى معبوده الحق , فتشمل` جميع الافراد الصحيحة و لو
صلاة الغرقى خلافا للامام الخمينى ( قدس سره ) فأخرجها من` الصلاة . ( ١
) و أما على الاعم فمفهوم الصلاة مطلق العبادة و لم بتكبيرة يؤتى
بها` بعنوان العبادة فيصدق على الافراد الصحيحة و الفاسدة جميعا كما
اخترناه آنفا` . و العجب من المحقق البروجردى ( قدس سره ) حيث جعل
المفهوم أمرا بسيطا ذا مراتب` مشككة , و مع ذلك أشكل فى تصوير الجامع
على الاعم لانه من الواضح امكان` البعث الى مرتبة عالية دون المراتب
النازلة فتكون المرتبة العالية هى الصحيح` و المرتبة النازلة الاخيرة لا
بحدها بل لا بشرطها الاعم فيصدق على الصحيح` و الفاسد كما لا يخفى` .
ثم ان المحقق الاصبهانى ( قدس سره ) وجها ثالثا لتصوير الجامع
بين الافراد` الصحيحة , و تقريبه` :
أن المفاهيم الجامعة المنطبقة على الكثيرين على ثلاثة أقسام` :
منها المقولات العشر فانها منتزعة من الذوات فهى قابلة للصدق على
الكثيرين . `
منها و حيث ان العبادات مركبات من أجزاء و شرائط من المقولات
المختلفة غير قابلة` لصدق مقولة واحدة على مجموعها , و لا لصدق مجموع من
المقولات على مجموعها اذ`
١ ) تهذيب الاصول , ج ١ , ص ٧٨ . `