تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٣٥٥
المشابهة فى الصورة أو المشاركة فى التأثير كما فى اسامى المعاجين الموضوعة
ابتداء` لخصوص مركبات واجدة لاجزاء خاصة حيث يصح اطلاقها على
الفاقد لبعض` الاجزاء المشابه له صورة و المشارك فى المهم اثرا تنزيلا
أو حقيقة` ( ١ ) .
نقل فى هامش الكفاية المطبوعة فى مؤسسة النشر الاسلامى التابعة`
لجماعة المدرسين بقم : يستفاد هذا الوجه من كلمات المحقق القمى
أيضا فى القوانين` المجلد الاول , ص ٥٩ و لعله ما نقلناه عن النائينى (
قدس سره ) فيما تقدم . ( ` ( ٢
و أورد عليه المحقق الخراسانى و ارتضاه بعض المعاصرين و حاصله` :
وجود الفرق بين المقيس و المقيس عليه فان الصحيح التام فى اسماء
المعاجين معلوم` الحد و المقدار فيمكن الوضع بازائه و استعمال اللفظ فى
الفاقد منه بلحاظه و ليس` الصحيح فى العبادات معلوم الحد لاختلاف
مراتب الصحة و افراد كل مرتبة بحسب` اختلاف الحالات فلابد من فرض
جامع بينهما يوضع بازائه اللفظ . ` ( ٣ )
أقول : الظاهر عدم الفرق بين المقيس و المقيس عليه , اذ كم من
المعاجين` و الادوية النباتية صحيحها مركب من المواد المختلفة حقيقة و
مقدارا , و حل` الاشكال ما اخترناه` .
و اختاره المحقق الاصبهانى من كون الاجزاء و الشرائط مأخوذة لا
بشرط` من حيث الموارد و المقدار الا من حيث الجهة الخاصة مثل كون
المعجون أو الدواء`
١ ) الكفاية , ج ١ ص ٤٠ . `
٢ ) كفاية الاصول , لمؤسسة النشر الاسلامى التابعة لجماعة المدرسين , ص ٤٢ . `
٣ ) منتقى الاصول , ج ١ , ص ٢٢٩ , الطبعة الاولى . `