تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٣٥٨
و تظهر الثمرة أيضا اذا أخبر الموصى بانى صليت صلوات كثيرة
فلا يحمل` الا على الاعم بخلاف ما اذا أمر الشارع بالصلاة فانه يحمل على
الصحيحة` منها` .
الخامس : ان يكون حالها حال اسامى المقادير و الاوزان مثل المثقال و
الحقة و الوزنة` الى غير ذلك مما لا شبهة فى كونها حقيقة فى الزائد و
الناقص فى الجملة , فان الواضع` و ان لاحظ مقدارا خاصا الا
انه لم يضع له بخصوصه
بل للاعم منه و من الزائد` و الناقص أو
أنه و ان خص به اولا , الا انه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية
انهما منه قد` صار حقيقة فى الاعم ثانيا . ( ١ ) `
و قد نسب هذا الوجه فى هامش الكفاية المطبوعة فى مؤسسة النشر`
الاسلامى , الى المحقق الرشتى بعنوان الوجه الرابع ثم قال` :
و هو أحسن الوجوه . ( بدائع الافكار , ص` ( ٢ ) ( ١٣٩
قال المحقق الخراسانى` :
و فيه أن الصحيح كما عرفت فى الوجه السابق يختلف زيادة و نقيصة
فلا يكون` هناك ما يلحظ الزائد و الناقص بالقياس عليه كى يوضع اللفظ
لما هو الاعم` فتدبر جيدا` ( ٣ ) .
و ارتضى بعض المعاصرين هذا الاشكال و ان كان قد بينه ببيان آخر فانه`
١ ) الكفاية , ج ١ , ص` . ٤١
٢ ) الكفاية , ص ٤٣ ,` طبع مؤسسة النشر الاسلامى` .
٣ ) الكفاية , ج ١ , ص ٤٢ . `