تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ١٨١
`
منتفية الان , و ان صح الاستعمال و يكفى فيه الشهرة و يؤيده ما قسمه صاحب`
المعالم ( ١ ) فى المنقول و المرتجل , اذ المرتجل ما كان بدون
المناسبة و هذا القول يؤيد ما` اخترناه من عدم لزوم المناسبة و العلاقة
دائما بين المعنى الحقيقى و المجازى , اذ قد` تدعو الحاجة الى
استعمال لفظ فى غير ما وضع له بدون مناسبة` .
و الحق ان اللفظ المستعمل فى الحكم على الالفاظ ليس الا النوع
على جميع` المبانى , لان الاستعمال تابع للحاظ المستعمل و المستعمل
فيه و لا يلاحظ الا النوع` الا اذا أراد اثبات حكم للثلاثة الاخر بتعدد
الدال و المدلول فالاستعمال فى النوع لا` يكون مجازيا بأى معنى أريد من
المجاز , و شدة المناسبة تغنى عن الوضع و نصب ` دال و قرينة , فكونه
حقيقيا أنسب من المجازية لان المجاز اما للتعدى عن المعنى ` الحقيقى و اما
للعبور عنه و كلاهما منتفيان كما فى الاقسام الثلاثة الاخر , فانه
بتعدد` الدال و المدلول و لا يعتبر فيه الوضع للمركب و لا المناسبة بين
كل واحد و المجموع` المركب فتدبر` .
توضيح فى رد كلام الاعاظم :
`
توضيح ما ذكرنا فى رد كلام الامام الخمينى ( قدس سره ) و غيره
من الاعاظم حيث` توافقوا على أن استعمال اللفظ فى النوع و الصنف و المثل
و الشخص مجاز و هم بين` من يرى أنه لا استعمال كاستعمال الالفاظ فى
معانيها و بين من يرى أنه استعمال`
١ ) معالم , ص ٢٦ .
`