تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٥٥
الجهة الاولى : فى معنى الوضع و ماهيته
`
اعلم أنه لما كان أهم منابع الفقه من قبيل الالفاظ و كانت
المداليل المستفادة
` من الالفاظ حسب القواعد التى تقررت عند أهل
اللسان أدلة فى الفقه و مثبتة` للوظائف العملية للمكلفين الذين يعلمون
علما اجماليا شرعية كثيرة , وجب على ` الفقيه العلم بتلك القواعد (
التى هى ليست بتأسيسية للشارع الاقدس بل إمضائية` ( حتى يعلم
المراد من ألفاظ الكتاب و السنة من حيث الوجود الخارجى ( نظير ايجاد`
الصلاة و الصوم و نحوهما` . (
و هكذا عمومه و تقييده و اطلاقه و خصوصه و لو بدالين من الدوال
اللفظية` و الوجود الحقيقى و الاعتبارى ( نظير ايجاد البيع و النكاح و
نحوهما من الامور` الاعتبارية فى عالم الاعتبارى ) أو تعلق احدى
الحالات من العلم بالوجود الحقيقى أو` الاعتبارى أو الظن و الشك و
الوهم , أو العلم بعدمهما` .
و حيث ان الامور المذكورة تحصل فى لسان خاص نظير العربية فى فقهنا و ان`