تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ٢٩٧
الامر بمجموع الاجزاء و الشرائط لا جميع الاجزاء` ( ١ ) .
فاسد , اذ الجزئية و الشرطية ينتزعان من متعلق الامر الذى هو
المجموع` المركب بشرط ارتباط بعض الاجزاء ببعض` .
ان قلت : ذات الركوع و السجود لا يتصفان بالجزئية , لانها
انتزاعية يحصل` بعد تعلق الامر بالمجموع` .
قلت : نعم , ولكن الركوع المشروط باتيان السجود و سائر الاجزاء
جزء` و منشأ لانتزاع الجزئية , فذات الركوع و السجود مشروطان بسائر
الاجزاء` و الشرائط أعنى واقع التمامية فتدبر` .
و قال :
ان المحقق الاصبهانى جعل اللوازم الثلاثة من مقومات التمامية و
ليست من لوازمها` حينئذ للزوم الخلف من جعل المعلول من مقومات
التمامية` ( ٢ ) .
و نقل عن المحقق الخوئى ( قدس سره ) ايرادا عليه بأن` :
المحقق المذكور غفل عن التمامية بالقياس الى الاجزاء و الشرائط و
خلط بين هذه ` التمامية و التمامية من حيث الاثار الثلاثة فجعل اللوازم
الثلاثة مقوما للتمامية دون` الاجزاء و الشرائط أو خلط بين العنوان و
واقعه` .
فأورد عليهما و على الكل القائلين باجتماع اللوازم الثلاثة جميعها
فى عرض واحد` و كون جميعها من متممات التمامية و مقوماتها حيث جعل
المحقق الخراسانى اللوازم` الثلاثة من مصاديق التمامية` .
١ ) منتقى الاصول , ج ١ , ص` . ٢٠٣
٢ ) منتقى الاصول , ج ١ , ص ٢٠١ .
`