تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ١٨٧
بصدد افهام حكم ثابت لموضوع أنه أراده اللفظ و معناه و قصده فيفهم المعنى
بدال و` القصد و الارادة بدال آخر` .
فما اختاره المحقق اليزدى` :
من أن أخذها بالمعنى الحرفى حق بل لا يعقل غيره` ( ١ ) .
باطل مبنى و ابتناء اذا المبنى الذى فرعه عليه هو عدم تعقل جعل
العلقة بين` اللفظ و ذات المعنى و ان المعقول هو التزام المتكلم بأنه
اذا أراد المعنى استعمل اللفظ` الفلانى و قد عرفت ضعفه سابقا و
آنفا` .
و أما الابتناء عليه بأنه متى استعمل اللفظ فيفهم منه ارادة المعنى
فغير` صحيح
كما عرفت آنفا , اذ غاية ما يلزم من المبنى علمنا بأنه
أراده المعنى , و أما الحالة` الخاصة للمعنى , ملحوظة فى الموضوع له و
المستعمل فيه فلا` .
السابع : ما المراد من كلام العلمين الشيخ الرئيس و الخواجة فى
الاشارات` و شرحها ؟`
ننقل أولا كلمات الشيخ الرئيس و نبحث عن مراده منها` :
قال فى منطق الشفاء فى معنى دلالة اللفظ` :
لان معنى دلالة اللفظ هو أن يكون اللفظ اسما لذلك المعنى على سبيل
القصد` الاول فان كان هناك معنى آخر يقارن ذاك المعنى مقارنة من خارج
يشعر الذهن به` مع شعوره بذلك المعنى الاول فليس اللفظ دالا عليه
بالقصد الاول . الى أن قال : فان ` أردنا ان نختصر هذا كله و نحصله جعلنا
الدلالة التى للالفاظ على ثلاثة أوجه` :
١ ) درر الفوائد , ج ١ , ص ١٢ ـ ١٣ .
`