تحقيق الاصول المفيدة في اصول الفقه - الآذري القمي، أحمد - الصفحة ١٨٢
مثلها الا أنه مجازى و ان كان وزانه ليس وزان سائر المجازات` .
فنقول : ان المحقق الخراسانى ( قدس سره ) جزم بعدم الاستعمال فى
الشخص` و بالاستعمال فى المثل و تردد فى القسمين الاخرين . و المحقق
البروجردى ( قدس سره ) جزم` بعدم الاستعمال فى الاقسام كلها من دون
تصريح بعدم الحقيقية و المجازية . و الامام` الراحل جزم فى غير الشخص
بأنه استعمال كسائر الاستعمالات الا أن مجازيته` ليست مثلها , اذ
المناسبة و ان كانت موجودة الا أنها غير منظورة بل غير مخطورة ,`
بخلاف المجاز المشهور فان المناسبة فيه غير موجودة و غير ملحوظة . ولكنى`
اعتقد` :
١ ـ ان الاقسام الاربعة كلها استعمال كسائر الاستعمالات` .
٢ ـ و ان جميعها حقيقة لا مجاز . و بعبارة أوفى خارج عن مقسمها ,
لان المقسم` استعمال الالفاظ فى المعانى و تسمية المقام بالحقيقة أولى و
أنسب , لكونه فى استعمال` النوع شدة المناسبة بل عينها و فى الثلاثة
الاخر بتعدد الدال و المدلول من دون وضع` للمركب و المجموع . فافهم
فانه دقيق` .