هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٢ - الفصل الاوّل فيما يتعلّق بالمدينة الطيّبة
استحباباً مؤكّداً([١])، بل هو الأحوط، كما يستحبّ له الإصباح بها حتّى تطلعالشمس([٢]) كذلك بل هو الأحوط، وإن كان هو ليس بفرض ولا نسك يلزم بتركه شيء.
ويستحبّ أن يقول عند الخروج إلى منى: «أللهمّ إيّاك أرجو، وإيّاك أدعو، فبلّغني أملي، وأصلح لي عملي»([٣]) وعند دخولها: «أللهمّ هذه منى، وهذه ممّا مننت بها([٤]) علينا من المناسك، فأسئلك أن تمنّ عليّ([٥]) بما مننت به علىأنبيائك، فإنّما أنا عبدك، وفي قبضتك»([٦]) وعند الخروج منها إلى عرفة:«أللهمّ إليك صمدت، وإيّاك اعتمدت، ووجهك أردت، فأسئلك أن تبارك لي في رحلتي، و([٧])تقضي لي حاجتي، وأن تجعلني اليوم ممّن تباهي به من هو الحجّ / الوقوف بعرفات أفضل منّي»([٨]).
[١] والإمام أمير الحاج كما قيل (المدارك ٧: ٣٨٨) فإنّه الذي ينبغي أن يتقدّمهم في أوّل السفر إلى المنزل ليتبعوه ويجتمعوا إليه ويتأخّر عنهم في الرحيل من المنازل .
[٢] كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما٨ قال: لاينبغي للإمام أن يصلّي الظهر يوم التروية إلاّ بمنى، ويبيت بها إلى طلوع الشمس. ( وسائل الشيعة ١٣: ٥٢٣، كتاب الحج، أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة ، الباب ٤، الحديث ١).
[٣] الكافي ٤: ٤٦٠، الحديث٤، التهذيب ٥: ١٧٧، الحديث ٥٩٥، وسائل الشيعة ١٣: ٥٢٦، أبواب إحرام الحجّ، الباب ٦، الحديث ١.
[٤] في الكافي هكذا ولكن في الوسائل «به».
[٥] في الكافي «علينا».
[٦] الكافي ٤: ٤٦١، الحديث ١، وسائل الشيعة ١٣: ٥٢٦، أبواب إحرام الحجّ، الباب٦، الحديث٢.
[٧] في الكافي والوسائل «وأن تقضي» .
[٨] الكافي ٤: ٤٦١، الحديث٣، التهذيب ٥: ١٧٩، الحديث ٦٠٠، وسائل الشيعة ١٣: ٥٢٨، أبواب إحرام الحجّ، الباب٨، الحديث ١.