هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٥ - صورة حجّ التمتّع على الإجمال
وعليك بقراءة كتاب الله([١]) مادمتراكباً، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملاً عملاً، وعليك بالدعاء مادمتخالياً، وإيّاك والسير في([٢]) أوّل الليل وسِر في آخره، وإيّاك ورفع الصوت في سيرك.([٣])
«يا بنيّ سافر بسيفك، وخفّك، وعمامتك، وحبالك،([٤]) وسقائك([٥])، وخيوطك، ومخرزك،([٦]) وتزوّد معك من الأدوية فانتفع([٧]) به أنت ومن معك، وكن لأصحابك موافقاً إلاّ في معصية الله عزّ وجلّ».([٨])
وقال الباقر٧ بل والصادق٧ : «ما يعبؤ بمن يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه، وحلم يملك به غضبه، وورع يحجزه عن معاصي الله تعالى شأنه».([٩])
[١] في الفقيه «عزَّ وجلّ».
[٢] فى الوسائل «من» .
[٣] في الفقيه «مسيرك» ٢: ١٩٤، الحديث ٨٨٤، وسائل الشيعة ١١: ٤٤٠، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٥٢، الحديث ١ .
[٤] في الكافي والمحاسن: خبائك وخبائك هي ـ ككتاب ـ الخيمة .
[٥] السقاء ككساء جلد يتخذ للماء .
[٦] المخرز: بكسر الميم وسكون المعجمة قبل الزاي المفتوحة مايخرز به الجراب والسقاء من الجلود، وفي المرآة المخرز: مايخرز به الخف ونحوه .
[٧] في الفقيه «ماتنتفع» .
[٨] الكافي ٨: ٣٠٣، الحديث ٤٦٦، الفقيه ٢: ١٨٥، الحديث ٨٣٤، المحاسن ٣٦٠: ٨٥، وسائل الشيعة ١١: ٤٢٥، أبواب آداب السفر، الباب ٤٣، الحديث ١. وزاد فيه بعضهم: وفرسك (الفقيه ٢: ١٨٥، الحديث ٨٣٤) .
[٩] الكافي ٤: ٢٨٥، الحديث ١ (مع اختلاف يسير كما يلي) ، التهذيب ٥: ٤٤٥،الحديث ١٥٤٩، وسائل الشيعة ١٢: ١٠ أبواب أحكام العشرة، الباب٢، الحديث ٥، وفي نسخة الكافي الرواية هكذا: « أو حلم يملك به من غضبه أو ورع يحجزه عن محارم اللّه». وكذا في وسائل الشيعة «أو حلم يملك به غضبه، أو ورع يحجزه عن محارم اللّه» .