ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣٩١ - دعاى عشرات
اللّهمّ، إنّى أشهدك و كفى بك شهيدا، و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و حملة عرشك و سكّان سماواتك و أرضك و جميع خلقك، بأنّك أنت اللَّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أنّك على كلّ شىء قدير، تحيى و تميت [و تميت] و تحيى، و أشهد أنّ الجنّة حقّ، و أنّ النّار حقّ، و النّشور حقّ، و السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، و أشهد أنّ علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين حقّا حقّا، و أنّ الأئمّة من ولده هم الأئمّة الهداة المهديّون غير الضّالّين و لا المضلّين، و أنّهم أولياؤك المصطفون، و حزبك الغالبون، و صفوتك و خيرتك من خلقك، و نجباؤك الّذين انتجبتهم لدينك، و اختصصتهم من خلقك، و اصطفيتهم على عبادك، و جعلتهم حجّة على العالمين، صلواتك عليهم أجمعين، و السّلام و رحمة اللَّه و بركاته.
اللّهمّ، اكتب لى هذه الشّهادة عندك حتّى تلقّننيها و أنت عنّى راض، إنّك على ما تشاء قدير اللّهمّ، لك الحمد حمدا يصعد أوّله و لا ينفد آخره. اللّهمّ، لك الحمد حمدا تضع لك السّماء كنفيها، و تسبّح لك الأرض و من عليها. اللّهمّ، لك الحمد حمدا سرمدا أبدا لا انقطاع له و لا نفاد، و لك ينبغى و إليك ينتهى، فيّ و علىّ و لدىّ و معى و قبلى و بعدى و أمامى و فوقى و تحتى، و إذا متّ و بقيت فردا وحيدا، و لك الحمد إذا نشرت و بعثت يا مولاى. اللّهمّ، و لك الحمد و الشّكر بجميع محامدك كلّها على جميع نعمائك كلّها، حتّى ينتهى الحمد إلى ما تحبّ ربّنا و ترضاه. اللّهمّ، لك الحمد على كلّ أكلة و شربة و بطشة و قبضة و بسطة و في كلّ موضع شعرة، اللّهمّ، لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيّتك، و لك الحمد حمدا لا آخر لقائله إلّا رضاك، و لك الحمد على حلمك بعد علمك، و لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، و لك الحمد باعث الحمد، و لك الحمد وارث الحمد، و لك الحمد بديع الحمد، و لك الحمد منتهى الحمد، و لك الحمد مبتدع الحمد، و لك الحمد مشترى الحمد، و لك الحمد ولىّ الحمد، و لك الحمد قديم الحمد، و لك الحمد صادق الوعد، و فيّ الحمد، عزيز الجند، قائم المجد، و لك الحمد رفيع الدّرجات، مجيب الدّعوات، و منزّل الآيات من فوق سبع سماوات، عظيم البركات، مخرج النّور من الظّلمات، و مخرج من في الظّلمات إلى النّور، مبدّل السّيّئات حسنات، و جاعل الحسنات درجات.