ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣٣١ - اعمال بعد از سجده شكر
شىء، و خالق كلّ شىء، و مليك كلّ شىء، صلّ على محمّد و آله، و افعل بى و بفلان ما أنت أهله، و لا تفعل بنا ما نحن أهله، فإنّك أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ»
- خداوندا، اى پروردگار سپيده دم [روز دهم ذى الحجّه] و شبهاى دهگانه [نخست ذى الحجّه] و آن [روز] زوج و فرد [يعنى روز ترويه هشتم ذى الحجّه، و روز عرفه نهم ذى الحجّه] و پروردگار آخر شب، و پروردگار هر چيز، و معبود تمام اشياء و آفريننده تمام موجودات، و فرمانرواى هر چيز، بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و به من و به فلانى هر چه را كه خود زيبنده آن هستى بكن، و آنچه را كه ما سزاوار آنيم مكن، كه تو اهل تقوى و نگاهدارى و زيبنده آمرزش مىباشى.
سپس سر از سجده بردار و بگو:
«اللّهمّ، أعط محمّدا و آل محمّد السّعادة في الرّشد و إيمان اليسر و فضيلة في النّعم و هناءة في العلم، حتّى تشرّفهم على كلّ شريف. الحمد للَّه ولىّ كلّ نعمة، و صاحب كلّ حسنة، و منتهى كلّ رغبة، لم يخذلنى عند شديدة، و لم يفضحنى [سوء] بسريرة،[١] فلسيّدى الحمد كثيرا.»
- خداوندا، نيكبختى در رشد و هدايت، و راحتى ايمان، برترى در نعمتها، و گوارايى بدون سختى و رنج در دانش را به محمّد و آل محمّد عطا فرما، تا اينكه آنان را بر هر بزرگى برترى دهى. ستايش خدا را، كه سرپرست هر نعمت، و صاحب هر نيكى، و منتهاى هر ميل و رغبت است، هم او كه در هر سختى و ناگوارى مرا بىياور نگذاشت، و به واسطه باطن و صفات بدم مرا رسوا نفرمود، پس ستايش فراوان براى سرورم.
سپس بگو:
«اللّهمّ، لك الحمد كما خلقتنى و لم أكن شيئا مذكورا. ربّ، أعنّى على أهوال الدّنيا و بوائق الدّهر و نكبات الزّمان و كربات الآخرة و مصيبات اللّيالي و الأيّام، و اكفنى شرّ ما يعمل الظّالمون في الأرض. و في سفرى فاصحبنى، و في أهلى فاخلفنى، و فيما رزقتنى فبارك لى، و في نفسى لك فذلّلنى، و في أعين النّاس فعظّمنى، و إليك فحبّبنى، و بذنوبى فلا تفضحنى، و بعملى فلا تبتلنى، و بسريرتى فلا تخزنى، و من شرّ الجنّ و الأنس فسلّمنى، و لمحاسن الأخلاق فوفّقنى، و من مساوى الأخلاق فجنّبنى.
[١] ظاهرا عبارت به اين صورت بوده است: ب[ سوء] سريرة.