مردم سالارى دينى ماهيت، ابعاد و مسائل مردم سالارى دينى - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥٥
براى جواب اين سؤال رجوع مىكنيم به سيره وكلام حضرت امير (ع)؛ حضرت امير (ع) بعد از رسول خدا نهايت سعى خود را در به دست گرفتن حكومت به كار برد چنانچه ابن قتيبه الدينورى مىنويسد: «وخرج على كرماللَّه وجهه يحمل فاطمة بنت رسولاللَّه صلياللَّه عليه و سلم علي دابة ليلا فى مجالس الانصار تسألهم النصرة، فكانوا يقولون: يا بنت رسولاللَّه، قدمضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أن زوجك و ابن عمك سبق إلينا قبل أبى بكر ما عدلنا به، فيقول على (ع): أفكنت أدع رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى بيته لم أدفنه و أخرج أنازع الناس سلطانه؟ فقالت فاطمة: ماصنع أبوالحسن (ع) إلا ما كان ينبغى له، ولقد صنعوا مااللَّه حسيبهم و طالبهم (ابنقتيبه دينورى، ١٤١٣، ص ٢٩)؛ يعنى حضرت (ع) حتى دست حسن و حسين و فاطمه را مىگرفت و به در خانه مهاجر و انصار مىرفت و از آنها طلب يارى مىكرد ....
از آن بالاتر حديث ديگرى است كه از حضرت (ع) نقل شده و آن اينكه حضرت به نقل از رسولاللَّه فرمود: «أخبرنى و قال لى:" يا اباالحسن ان الامة ستغدر بك و تنقض عهدى، وانك منى بمنزلةهارون من موسي" فقلت يا رسولاللَّه فما تعهد الى إذا كان ذلك كذلك، فقال:" ان وجدت أعوانا فبادر إليهم و جاهدهم و ان لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك حتى تلحق بىمظلوماً فلما توفى رسولاللَّه صلىاللَّه عليه و اله اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ... ثم أخذت بيد فاطمة و ابنى الحسن و الحسين، ثم درت علي أهل بدر و أهل السابقة، فأنشدتهم حقى، ودعوتهم إلى نصرتى، فما أجابنى منهم الا أربعة رهط: سلمان، وعمار والمقداد و أبوذر و ذهب من كنت أعتضد بهم علي ديناللَّه من أهل بيتى و بقيت بين حفيرين قريبى العهد بجاهلية عقيل و العباس» (طبرسى، بىتا، ج ١، ص ٢٨١)؛ «اين كه پيامبر فرمود: يا على به زودى مردم بر تو خواهند شوريد و عهد مرا نقض خواهند كرد ... پس عرض كردم يا رسولاللَّه پس در آن صورت من چه كار كنم فرمودند: اگر اعوان و انصارى يافتى قيام كن و با آنها مجاهده نما و الا دست نگهدار و خونت را حفظ كن تا به صورت مظلوم به من ملحق شوى، پس زمانى كه رسولاللَّه وفات يافتند و من مشغول دفن و كفن ايشان شدم ... آنگاه دست فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين را گرفتم به در خانه اهل بدر و آنهايى كه سبقت در اسلام داشتند رفتم و از آنها خواستم كه مرا يارى كنند و جز ٤