ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢ - إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها
والمتقي في كنزالعمال[٧٩] والزرقاني[٨٠] والصبّان[٨١] والشبلنجي[٨٢] والدوسري[٨٣].
وقال العلّامة الزرقاني المالكي[٨٤]:
الحديث أخرجه أبو يعلى، والطبراني والحاكم، وصححّه عن ابن مسعود وله شواهد، وترتيب التحريم على الاحصان من باب إظهار مزيّة شأنها ذلك الوصف، مع الالماح ببنت عمران ولمدح وصف الاحصان، وإلّا فهي محرّمة على النار بنصّ روايات أخر.
ويؤيد هذا الحديث بأحاديث أخرى:
إنمّا سمّيت فاطمة لأنّ اللَّه قد فطمها وذريّتها من النار يوم القيامة.[٨٥]
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة: ان اللَّه غير معذّبك ولا أحداً من ولدك.[٨٦]
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي، ان اللَّه قد غفر لك ولذريّتك، ولولدك ولاهلك، وشيعتك، ولمحبّي شيعتك.[٨٧]
[٧٩] الحديث ٣٤٢٢٠.
[٨٠] شرح المواهب اللدنية ٣: ٢٠٣.
[٨١] إسعاف الراغبين ١٢٠.
[٨٢] نور الأبصار ٤١.
[٨٣] روض البسام ٤: ٣١٥.
[٨٤] شرح المواهب ٣: ٢٠٣.
[٨٥] تأريخ ابن عساكر ١٧: ٧٧٠ وفى مختصر تاريخ دمشق ٢٦: ٢٨٦، الصواعق المحرقة ٩٦، المواهب اللدنية ٢: ٦٤، كما في شرحه للزرقاني ٣: ٢٠٣.
[٨٦] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١: ٢١٠/ ح ١١٦٨٥ بسندٍ رجاله ثقات، وابن حجر صحّحه في الصواعق ٩٦ و ١٤٠ وفي ط ١٦٠، ٢٣٥.
[٨٧] الصواعق ٩٦، ١٣٩-/ ١٤٠ وفي ط ١٦١ و ٢٣٢ و ٢٣٥.