ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - استدلال علمائنا على حديث الزواج
تبارك وتعالى، والشهود الملائكة، ثم أمر اللَّه شجرة طوبى أن تنثر عليهم فنثرت اللؤلؤ الرطب مع الدرّ الاخضر، مع الياقوت الاحمر، مع الدر الابيض، فتبادرت الحور العين يلتقطن من الحلّيّ والحلل ويقلن: هذا من نثار فاطمة بنت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم.[٤٠]
الصورة الثالثة:
روى ابن المغازلي[٤١] باسناد آخر عن جابر:
لمّا تزوّج عليّ فاطمة زوّجه اللَّه إيّاها من فوق سبع سماوات وكان الخاطب جبرئيل وكان ميكائيل واسرافيل في سبعين ألفاً من شهودها، فأوحى اللَّه تعالى الى الحور العين أن ألقطن فلقطن فهنّ يتهادين بينهنّ الى يوم القيامة.[٤٢]
الصورة الرابعة:
وروى ابن المغازلي بأسانيده المفصّلة[٤٣] عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن مُحَمَّد عن جدّه، عن جابر بن عبد اللَّه قال:
[٤٠] المصادر:
أخرجه بلفظه العلّامة الصفّوري في نزهة المجالس ٢: ٢٢٣ وأخرجه ابن المغازلي من طريق أبي الزبير عن جابر مثله لفظاً.
[٤١] المناقب ٣٤٢/ ح ٣٩٤.
[٤٢] المصادر:
في الباب حديث ابن مسعود أخرجه أبو نعيم في حلية الاولياء ٥: ٥٩ وأخرجه الخطيب في تأريخه ٤: ١٢٨، وخرّجه الخوارزمي من طريق أبي نعيم في المناقب ٢٣٥ وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب ٣٠١-/ ط الأمينيّ، قال: رواه ابن شاذان وفي الباب حديث جابر ابن سمرة أخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب ٣٠٠ وحديث بلال بن حمامة أخرجه الخطيب في تاريخه ٤: ٢١٠ وابن الاثير في أسد الغابة ١: ٢٠٦.
[٤٣] المناقب ٣٤٣/ ح ٣٩٥.