ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٥ - من هم البترية؟ وما هي عقائدهم؟
حفصة، والحكم بن عيينة، ومسلمة بن كهيل، وأبو المقداد ثابت الحذاء.
وهم الذين دعوا إلى ولاية عليّ عليه السلام، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، ويثبتون لهما امامتهما، وينتقصون عثمان وطلحة والزبير، ويرون الخروج مع بطون ولد عليّ بن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكلّ من خرج من ولد عليّ عليه السلام عند خروجه الإمامة.[٦٠٧]
روى الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن سدير قال:
دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل، وأبو المقدام ثابت الحدّاد، وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء، وجماعة معهم، وعند أبيجعفر عليه السلام أخوه زيد بن عليّ عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام: نتولّى عليّاً وحسناً وحسيناً ونتبرّأ من أعدائهم! قال: نعم.
قالوا: نتولّى أبابكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم!
فالتفت اليهم زيد بن عليّ وقال: أتتبرّؤن من فاطمة؟! بَترتم أمرنا بَتَرَكُم اللَّه، فيومئذ سمّوا البترية.[٦٠٨]
روى الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن أبي العبّاس والبقباق، قال:
تدارء ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء أبرار أتقياء، وقال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء!
قال: فدخلا على أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: فلمّا استقرّ مجلسهما، قال:
فبدأهما أبو عبد اللَّه عليه السلام فقال: يا أبا عبد اللَّه أبرأ ممّن قال إنّا أنبياء.[٦٠٩]
[٦٠٧] رجال الكشّيّ ٢: ٤٩٩/ ح ٤٢٢.
[٦٠٨] رجال الكشّيّ ٢: ٥٠٤/ ح ٤٢٩.
[٦٠٩] رجال الكشّيّ ٢: ٥١٥/ ح ٤٥٦.