ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - أقوال العامة في الإمام الكاظم عليه السلام
اللَّه وذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين.[٨٠٣]
قال الشيخ مُحَمَّد الصبّان:
أما موسى الكاظم فكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللَّه، وكان من أعبد أهل زمانه ومن أكابر العلماء الاسخياء، ولقّب بالكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه.[٨٠٤]
قال ابن عيينة: وكان الكاظم عظيم الفضل رابط الجأش، واسع العطاء، لُقّب بالكاظم لكظمه الغيظ وحلمه، وكان يخرج في اللّيل وفي كمّه صُرر من الدراهم فيأتيه من لقيه ومن أراد برّه، وكان يُضرب المثل بصرّة موسى، وكان أهله يقولون:
عجباً لمن جاءته صرّة موسى فشكا القلّة.[٨٠٥]
قال خير الدين الزركلي: موسى بن جعفر الصادق بن مُحَمَّد الباقر: أبو الحسن سابع الأئمّة الاثنى عشر عند الامامية، كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه وأحد كبار العلماء الأجواد.[٨٠٦]
وقال الربيع بن عبد الرحمن:
كان واللَّه من المتوسّمين فيعلم مَن يقفُ عليه بعد موته ويكظم غيظه عليهم، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم فلذلك سمّي الكاظم، وكان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب اللَّه وأحسنهم صوتاً بالقرآن، فكان إذا قرأ يحزن ويَبكي ويبكي السامعون لتلاوته، وكان أجل الناس شأناً، وأعلاهم في الدين مكاناً، وأسخاهم
[٨٠٣] الفصول المهمّة ١٣١، والشبلنجيّ في نور الأبصار ١٧٣.
[٨٠٤] إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار ٢٢٦.
[٨٠٥] عمدة الطالب ١٩٦.
[٨٠٦] الاعلام ٨: ٢٧٠.