ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٨ - أقوال العامة في الإمام الكاظم عليه السلام
يده إلى الأرض رافع رأسه إلى السماء، قلت: جعلت فداك ولم ذلك؟ قال: لأنّ منادياً يناديه من جوّ السماء من بطنان العرش من الافق الأعلى: يا فلان بن فلان أثبت فانك صفوتي من خلقي وعيبة علمي ولك ولمن تولّاك أوجبت رحمتي ومنحت جنّاتي وأحلّك جواري ثمّ وعزّتي وجلالي لاصلين من عاداك أشدّ عذابي وان أوسعت عليهم في دنياي من سعة رزقي، قال: فإذا انقضى صوت المنادي أجابه هو: «شهد اللَّه أنه لا إله إلّا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلّا هو العزيز الحكيم» فإذا قالها أعطاه العلم الأوّل والعلم الآخر واستحق زيادة الروح في ليلة القدر.[٧٩٥]
أقوال العامّة في الإمام الكاظم عليه السلام
قال فيه أبو حاتم: ثقةٌ امامٌ من أئمة المسلمين.[٧٩٦]
قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسّابة:
كان موسى بن جعفر يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده.[٧٩٧]
قال ابن الجوزي: كان يُدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه باللّيل، وكان كريماً حليماً إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال.[٧٩٨]
قال مُحَمَّد بن أحمد الذهبي:
وكان موسى من أجواد الحكماء، ومن العبّاد الاتقياء، وله مشهدٌ معروف ببغداد.[٧٩٩]
[٧٩٥] بصائر الدرجات ١٣: ٢٤٣.
[٧٩٦] تهذيب التهذيب ١٠: ٣٤٠-/ الرقم ٥٩٧.
[٧٩٧] المصدر السابق.
[٧٩٨] صفوة الصفوة ٢: ١٨٤-/ الرقم ١٩١، تذكرة الخواص ٣٤٨.
[٧٩٩] ميزان الاعتدال ٤: ٢٠٢-/ الرقم ٨٨٥٥.