الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٢٥١ - الزيارة الحسينية
فلما بلغ الحير دخل فوقف على قبر أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ثم قال: " يا أبا عبد الله، أما والله لئن كنت غصبت نفسك ما غصبت دينك ثم انصرف وهو يقول:
إن الأولى بالطف من آل هاشم
تأسوا فسنوا للكرام التآسيا"([٧١٧])
ومما يشير إلى وجود بناء على قبر الإمام الحسين (عليه السلام) هو ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في كيفية زيارة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله: " إذا أتيت الباب الذي يلي الشرق فقف على الباب وقل... " ([٧١٨]) وقال الإمام الصادق (عليه السلام): "ثم تخرج من السقيفة وتقف بإزاء قبور الشهداء " ([٧١٩]) وذكر الشيخ المفيد بسنده عن صفوان بن مهران الجمال عن الإمام الصادق (عليه السلام): " إذا أردت زيارة قبر الحسين في كربلاء قف خارج القبة وارم بطرفك نحو القبر ثم أدخل الروضة وقم بحذائها من حيث يلي الرأس ثم أخرج من الباب الذي عند رجلي علي بن الحسين (عليه السلام) ثم توجه إلى الشهداء، ثم أمشي حتى تأتي مشهد العباس بن علي
[٧١٧] المجلسي: بحار الأنوار ٤٥ / ٢٠٠؛ وينظر، الدينوري: الأخبار الطوال ٣١١؛ ابن أعثم الكوفي: مقتل الحسين وقيام المختار ٣٦٠.
[٧١٨] الشهيد الأول: المزار ١٧١.
[٧١٩] ابن قولويه: كامل الزيارات ٤٢٠؛ وينظر، المجلسي: بحار الأنوار ٩٨ / ١٨٨؛ البروجردي: جامع أحاديث الشيعة ١٢ / ٤٨٦.