الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣١٧ - مؤلفو المقتل الحسيني
المبحث الخامس
مؤلفو المقتل الحسيني
المقتل في اللغة مشتق من قتل، وهو على وزن مفعل ويطلق على القتل وموضع القتل ([٩٥١]) أي إلى مكان وزمان القتل والى معنى المكان أشار مالك الأشتر في خطبة له بصفين يحرض فيها على القتال: " واطعنوا الشرسوف ([٩٥٢]) الأيسر فانه مقتل " ([٩٥٣]) أي محل القتل وموضع القتل.
وفيها أشار زيد بن ثابت ([٩٥٤]) إلى معنى الزمان عند حديثه عن أهل
[٩٥١] ابن سيدة المرسي: المحكم والمحيط الأعظم ٦ / ٣٣٢؛ وينظر، المدائني: مجمع الأمثال ٢ / ٢٦٥؛ ابن الأثير: النهاية في غريب الأثر ٤ / ١٥؛ أحمد الفيومي: المصباح المنير ٢ / ٤٩٠.
[٩٥٢] الشرسوف، واحد الشراسف: وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن أو ضلع على طرفها الغضروف الدقيق، وقيل هو غضروف معلق بكل بطن. ينظر، الفراهيدي: العين ٦ / ٣٠٠؛ الأزهري: تهذيب اللغة ١١ / ٣٠٨؛ ابن زكريا: مقاييس اللغة ٣ / ٢٧٣.
[٩٥٣] الخوارزمي: المناقب ٢٢٠.
[٩٥٤] زيد بن ثابت بن الضحاك من الأنصار أحد بني غانم بن مالك بن النجار ويكنى أبا سعيد ويقال كان يكنى أبا عبد الرحمن، قتل أبوه في وقعة بعاث وهو ابن ست سنين وقدم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة، ومات سنة (٥١ هـ / ٦٧٢م) في ولاية معاوية وقيل إنه مات سنة (٤٥ هـ / ٦٦٦ م) وصلى عليه مروان، قتل زيد بن ثابت يوم الحرة سبعة من أولاده لصلبه. ينظر، ابن قتيبة الدينوري: المعارف ٢٦٠؛ ابن حبان: الثقات ٣ / ١٣٥؛ الذهبي: تذكرة الحفاظ ١ / ٣٠.