الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣٢٣ - مؤلفو المقتل الحسيني
ووصيته إلى محمد ابنه، وهو من شرطة الخميس ([٩٧٠]) ذكره الطوسي وذكر إسناده عن أبي الجارود الزيدي عنه، أقول: والظاهر أول من كتب مقتل الحسين وكتابه أسبق المقاتل ([٩٧١]).
٢ - أبو عبد الله جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي المتوفى بالكوفة سنة (١٢٨ هـ / ٧٤٥ م) لقى أبا جعفر الباقر (عليه السلام) وأبا عبد الله الصادق (عليه السلام) ومات في أيامه روى عنه جماعة، له كتب منها كتاب مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) وقال العلامة الحلي إنّ الكشي روى فيه مدحاً وبعض الذم، وقال ابن الغضائري: إنّ جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ولكن جل من روي عنه ضعيف، وقال ابن داود: جابر بن يزيد الجعفي مدحه الكشي روى عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: " رحم الله جابر كان يصدق علينا " وذمه النجاشي ([٩٧٢]).
٣ - أبو مخنف: لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي،
[٩٧٠] شرطة الخميس، الشرطة الجند، والجمع شرط، وهم أعوان السلطان والولاة وأول كتيبة تشهد الحرب، وتتهيأ للموت، والخميس الجيش سمي به لأنه خمسة أقسام، الميمنة، والميسرة، والمقدم، والساقة، والقلب، و (شرطة الخميس) أعيانه، وإنما سموا شرطة قيل من الشرط وهو العلامة، لأن لهم علامة يعرفون بها، وقد سئل الأصبغ بن نباتة، كيف تسميتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ قال: " لأنا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح " يعني أمير المؤمنين (عليه السلام). ينظر، الطريحي: مجمع البحرين ١ / ٧٠٢ و ٢ / ٤٩٩.
[٩٧١] النجاشي: الرجال ٨؛ الطوسي: الفهرست ٨٥؛ الحر العاملي: وسائل الشيعة ١٩ / ٣٣٢؛ الصدر، حسن: الشيعة وفنون الإسلام ٤٧؛ الخوئي: معجم رجال الحديث ٤ / ١٣٢.
[٩٧٢] النجاشي: الرجال ١٢٨؛ العلامة الحلي: خلاصة الأقوال ٩٤؛ ابن داود الحلي: رجال ابن داود ٦١؛ اغابرزك الطهراني: الذريعة ٢٢ / ٢٤.