الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣١٨ - مؤلفو المقتل الحسيني
اليمامة([٩٥٥]) بقوله: " أرسل أبو بكر مقتل أهل اليمامة "، وقال ابن الأثير، المقتل هنا ظرف زمان أي عند قتلهم في الواقعة التي كانت باليمامة ([٩٥٦]).
أما في الاصطلاح: فإنها تطلق على الكتاب الذي يروي أحداث مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) وعن واقعة كربلاء ([٩٥٧]).
وكتب المقاتل هي كتب وضعها علماء أو متأدبون من الشيعة الإمامية([٩٥٨])، وهي عادة مقصورة على رواية تاريخ الثورة الحسينية وملابساتها منذ بدايتها حتى النهاية([٩٥٩]).
ويرى شمس الدين في كتب المقاتل " أنها الأجدر بأن تكون مرجعاً في شأن الثورة الحسينية من كتب التاريخ العام لأنها تعنى بشكل خاص بوقائع ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) وبالتاريخ الشخصي للثوار، أما كتب
[٩٥٥] اليمامة: كان اسمها قديماً جوا فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، فتحها المسلمون سنة (١٢هـ / ٦٣٣ م ) بقيادة خالد بن الوليد، في أيام أبي بكر، وبين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهي معدودة من نجد وقاعدتها حجر. ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥ / ٤٤١.
[٩٥٦] النهاية في غريب الأثر ٤ / ١٥؛ وينظر، ابن عربي: الصواعق المحرقة ١ / ٨٠؛ السيوطي: الدر المنثور ٤ / ٣٣١.
[٩٥٧] محدثي: موسوعة عاشوراء ٤٤٠.
[٩٥٨] لم تقتصر كتب المقاتل فقط على مؤلفي الشيعة الإمامية فقط بل شارك في كتابتها جمهور علماء المسلمين سيأتي لاحقاً ُثبات ذلك.
[٩٥٩] شمس الدين: أنصار الحسين ١٩.