الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٤٤ - أ - العزاء والرثاء وفق المفهوم القرآني
أولاً: أدلة مشروعية الشعائر الحسينية في القرآن الكريم
أ - العزاء والرثاء وفق المفهوم القرآني
أشار القرآن الكريم إلى الرؤية التعبيرية للرثاء والعزاء والندبة في العديد من الآيات القرآنية التي ورد فيها مفهوم القتل، مستنكراً، ومندداً لذلك المفهوم في مواضع عدة كما في قوله تعالى: {قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ([١١٧]) وقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} ([١١٨]) وقوله تعالى: {وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} ([١١٩]) وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ} ([١٢٠])، وقوله تعالى: {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إليهمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} ([١٢١])، وقوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} ([١٢٢]).
[١١٧] سورة البقرة: الآية ٩١.
[١١٨] سورة البقرة: الآية ٦١.
[١١٩] سورة آل عمران: الآية ١١٢.
[١٢٠] سورة آل عمران: الآية ٢١.
[١٢١] سورة المائدة: الآية ٧٠.
[١٢٢] سورة النساء: الآية ١٥٥.