الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١١٨ - ٥ - أخبار أهل الكتاب عن مقتل الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)
الأحاديث النبوية وما يؤكد ذلك أمور:
منها ما ورد على لسان أسماء - فقد كانت الرواية تشير إلى زمن ولادة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) وكذلك رواية أُم أيمن فإنها تشير إلى الفترة الأولى من ولادته كذلك ما ورد في رواية الحافظ الخوارزمي أنّها كانت في السنة الأولى من ولادته وتكرر نزول الملائكة في السنة الثانية وكذلك ما جاء بروايات أمهات المؤمنين دلالة تلك الألفاظ التي تلحظ تطور ونمو الإمام في العمر وهو ما أشارت إليه تلك الألفاظ:
١ - ما جاء برواية عائشة في قولها " جاء الحسين يحبو " وكذلك.
٢ - ما جاءت عن طريق أم سلمة نلاحظ ذلك التطور العمري " يدرج أو جاء فاقتحم الدار، وأن الحسن والحسين (عليهما السلام) كانا يلعبان بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقولها في بعضها " فسبقني الغلام " وفي رواية جاءت لفظة أخرى بقولها: ظننت انه غضب من دخول " الصبي" عليه.
فإنّ من الملاحظ من تلك العبارات الموجودة في ألفاظ الروايات الصادرة عن أمهات المؤمنين والتي أشرنا لها أمثال: يحبو، يدرج، اقتحم الباب، أو أنّهما يلعبان بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو قولها سبقني إلى الباب الغلام وقولها صبي. كل تلك الألفاظ تفيد التنوع الزمني الملاحظ من عملية نمو الإمام والتي اقترنت بنزول جبريل والملائكة بأخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمقتل الإمام الحسين (عليه السلام) وتقديم العزاء لرسول