الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٤٣٧ - ج - الموقف من الشعائر في بقية العالم الإسلامي
الأدب العربي وخصوصاً أدب الرثاء الحسيني([١٣١٠]). كما وشهد عهد الموحدين الذين بسطوا سيطرتهم على الأندلس عهد انفتاح على التشيع مما أدى إلى نمو ظاهرة شعراء الشيعة الذين نظموا قصائد في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) دون ان يتعرضوا إلى مضايقة السلطة الحاكمة([١٣١١])، وقد اشار لسان الدين بن الخطيب إلى استمرار ظاهرة اقامة الشعائر الحسينية وخصوصاً بعد زوال حكم الأمويين الذين كانوا يفرضون قوانين صارمة على الشيعة والشعائر فقد ذكر تلك المراسيم العاشورائية بقوله: "ولم يزل الحزن متصلاً على الحسين والمآتم قأئمة في البلاد يجتمع لها الناس ويحتفلون لذلك ليلة يوم قتل فيه، بعد الامان من نكير دول قتلته، ولاسيما شرق الأندلس..."([١٣١٢]).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
[١٣١٠] الامين: دائرة المعارف الاسلامية ٢ / ٢٧٥.
[١٣١١] الخفاجي: التشيع في الأندلس ١٦٣؛ وينظر، الامين: دائرة المعارف الاسلامية ١٠ / ٣٣٧ / ٣٣٨.
[١٣١٢] اعمال الاعلام في من بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام ١ / ٧٤.