الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١٥٤ - أولاً شعر أهل البيت (عليهم السلام )
أنبئت أنّ ابني أصيب برأسه مقطوع يد
ويلي على شبلي أمال برأسه ضرب العمد
لو كان سيفك في يديك لما دنا منك أحد
وقولها أيضاً: ([٤٣٨])
لا تدعوني ويك أم البنين
تذكريني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعى بهم
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسى صريعاً طعين
يا ليت شعري أكما أخبروا
بأنّ عباساً قطيع اليمين
وممن رثى الإمام الحسين (عليه السلام) ابنة عقيل([٤٣٩]) بن أبي طالب وقد خرجت مع أخواتها بعدما سمعت ناعية الحسين (عليه السلام) في المسجد عندما أعلن والي المدينة عمرو بن سعيد الأشدق([٤٤٠]) لما جاءه بالخبر موفد عبيد الله بن زياد عبد الملك بن أبي الحارث السلمي([٤٤١]).
[٤٣٨] أبو مخنف: مقتل الحسين ١٨١؛ وينظر أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين ٩٠.
[٤٣٩] هي أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب، خرجت حين سمعت نعي الإمام الحسين حاسرة ومعها أخواتها يبكين على قتلاهن بالطف وأخواتها أم هاني وأسماء ورملة وزينب بنت عقيل بن أبي طالب. ينظر، المفيد: الارشاد ٢٣٦؛ الفتال النيسابوري: روضة الواعظين ١٩٣ ؛ النمازي: مستدركات علم رجال الحديث ٨ / ٥٥٩.
[٤٤٠] عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي المعروف بالأشدق، تابعي ولي إمرة المدينة لمعاوية ولابنه، قتله عبد الملك بن مروان سنة (٧٠ هـ / ٦٩٠م)، وهم من زعم أنّ له صحبة وإنّما لأبيه رؤية وكان عمرو مسرفاً على نفسه. ينظر، ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٤٦ / ٢٩؛ الصفدي: فوات الوفيات ٢ / ١٩٧؛ ابن حجر العسقلاني: تقريب التهذيب ١ / ٤٢٢.
[٤٤١] الطبري: تاريخ ٣ / ٣٤٢؛ وينظر، البلاذري: أنساب الأشراف ٣ / ٤٢٠؛ المسعودي: مروج الذهب ٣ / ٦٢؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٦٩ / ١٧٨؛ ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٣ / ٤٤١.